أشاد المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان بالجهود التى تبذلها وزارة التنمية المحلية بقيادة الدكتورة منال عوض ، والدعم الفنى المتواصل الذى تقدمه الوحدة المركزية للسكان بالوزارة برئاسة الدكتورة فاطمة الزهراء جيل ، بهدف خفض معدلات النمو السكانى، وتحسين الخصائص السكانية، ودعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية (2023–2030) ، بما يسهم فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة والإرتقاء بجودة الحياة للمواطنين.
ويأتى ذلك فى ضوء إهتمام الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى بالقضية السكانية، وتنفيذاً لمستهدفات رؤية مصر 2030، ووفقاً لرؤية أسوان 2040 للاستثمار فى رأس المال البشرى .
ورشة عمل لتعزيز حوكمة إدارة البرنامج السكانى بالمحليات
وفى هذا السياق، إفتتح السيد أسامة رزق داود نائب محافظ أسوان ، والدكتورة فاطمة الزهراء جيل رئيس الوحدة المركزية للسكان بوزارة التنمية المحلية ، ورشة العمل التى عقدت بديوان عام المحافظة تحت عنوان ” حوكمة إدارة البرنامج السكانى بالمحليات ” .
وفى كلمته، نقل نائب المحافظ تحيات المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان لرئيس الوحدة المركزية للسكان، وجميع المشاركين فى ورشة العمل، مؤكداً أهمية تكثيف جهود التوعية بالقضية السكانية، باعتبارها أحد الملفات المرتبطة بالأمن القومى المصرى، لما لها من تأثير مباشر على مستوى المعيشة والدخل، ومعدلات التنمية وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشار إلى أن التعامل مع هذا الملف يمثل واجباً وطنياً ومسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع الجهات المعنية، والعمل على بناء مجتمع قوى وواعٍ وقادر على تحمل المسؤولية ومواجهة التحديات، بما يدعم تحقيق التنمية الشاملة وتوفير حياة كريمة للمواطنين.
إهداء درع المحافظة لرئيس الوحدة المركزية للسكان
وأهدى السيد أسامة رزق داود درع المحافظة لرئيس الوحدة المركزية للسكان تقديراً لدورها فى تعزيز آليات العمل المؤسسى والتشاركى، ورفع كفاءة التنسيق بين الجهات التنفيذية والمجتمعية للتعامل مع القضايا السكانية، وتحقيق المستهدفات التنموية على مستوى المراكز والمدن والقرى.
رصد المشكلات السكانية ووضع حلول تشاركية من أرض الواقع
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة فاطمة الزهراء جيل أن ورشة العمل تستهدف إبراز دور وآليات عمل وزارة التنمية المحلية فى إدارة البرنامج السكانى من خلال إطار مؤسسى يعتمد على النهج التشاركى، مع تعريف المشاركين بأهمية المشاركة المحلية والمجتمعية، ودور القيادات الطبيعية ومنسقى السكان بالمراكز والقرى فى رصد القضايا السكانية والتعامل معها وفقاً لإحتياجات كل مجتمع.
وأضافت أن منهج العمل يرتكز على رصد المشكلات السكانية من أرض الواقع، خاصة القضايا المرتبطة بالتنمية البشرية، ومنها زواج القاصرات، والتسرب من التعليم، وبطالة الشباب، وعمالة الأطفال، ثم تحليل هذه المشكلات وتحديد أسبابها بالتعاون مع أفراد المجتمع المحلى، وصولاً إلى بلورة مقترحات عملية وحلول قابلة للتنفيذ.
وأشارت رئيس الوحدة المركزية للسكان إلى أهمية عرض هذه المقترحات على لجان التنسيق والمتابعة المعنية بوزارة التنمية المحلية والمحافظة، برئاسة رؤساء المراكز والمدن والقرى، والعمل على تنفيذها من خلال الإدارات التنفيذية المختصة، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدنى والقيادات الطبيعية والشباب، مع وضع خطط تشاركية وآليات واضحة لمتابعة التنفيذ وتقييم النتائج.
وأكدت أن هذا النهج يستهدف تحقيق نتائج ملموسة فى خفض معدلات المواليد والنمو السكانى، والحد من البطالة، والتعامل مع القضايا الإجتماعية والتنموية المرتبطة بالخصائص السكانية، بما يعزز فاعلية البرنامج السكانى ويحقق التكامل بين جهود الدولة والمجتمع المحلى .










