قال بيتر تانوس، خبير الاقتصاد السياسي، إن الرسالة التي نقلها نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، بعد موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عليها، جاءت في إطار مساعٍ لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع جهود قطرية لإعداد خطة مقبولة للطرفين.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد، عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أنّ ما فهمه هو أن إيران رفضت الخطة القطرية صباح يوم التصريحات، موضحًا أن التحرك الأمريكي يعكس قدرًا من المرونة، في ظل تصريحات ترامب بشأن استئناف قصف إيران بعد الانتخابات المقبلة، وإشارته إلى الأهداف التي قد تتعرض للقصف، لافتًا، إلى أن بدء المفاوضات في هذه المرحلة سيكون المسار الأفضل للطرفين.
فتح قنوات الحوار
وأشار خبير الاقتصاد السياسي إلى أن رسالة فانس لم تتضمن محددات واضحة، على خلاف الخطة القطرية التي تضمنت خطوات محدودة كان من الممكن أن تشكل نقطة انطلاق للمفاوضات، ما يبرز اختلافًا بين الطرح الأمريكي والتحرك الذي قادته الدوحة لإعادة فتح قنوات الحوار بين الجانبين.










