أكد اللواء أركان حرب أيمن عبدالمحسن أن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة تمثل خطوة استراتيجية مهمة، تسهم في احتواء أزمة الطاقة العالمية، وتطمين الأسواق الدولية بعد فترة من التوترات.
وأوضح اللواء أيمن عبدالمحسن، خلال صباح الخير يا مصر، أن هذه الخطوة تأتي في إطار مساعٍ دولية تهدف إلى استعادة الاستقرار في واحد من أهم الممرات البحرية لتجارة النفط في العالم.
استعدادات لحركة ملاحة موسعة
وأشار عبدالمحسن إلى أن هناك استعدادات لعبور ما يقرب من 30 سفينة في الوقت الحالي، ما يعكس تحسنًا تدريجيًا في حركة الملاحة وعودة الثقة إلى هذا الممر الحيوي.
واعتبر أن ذلك مؤشر إيجابي على بداية انفراجة في الأزمة، رغم استمرار الحذر في التعامل مع التطورات الميدانية.
دور دبلوماسي لعدة دول في تهدئة الأزمة
وأشاد اللواء بالدور الذي تقوم به مصر وباكستان وتركيا في دعم مساعي التهدئة، والمشاركة في إنجاح جولات التفاوض بين الأطراف المختلفة.
وأوضح أن هذه الجهود تهدف إلى دفع مسار المفاوضات المتعلقة بملفي مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني نحو نتائج أكثر استقرارًا.
الموقف الأمريكي والإيراني
ولفت عبدالمحسن إلى أن الولايات المتحدة تتعامل مع الملف الإيراني باعتباره قضية أمن قومي وتهديدًا استراتيجيًا بسبب القدرات النووية الإيرانية.
وفي المقابل، أشار إلى أن إيران استطاعت التأثير على إسرائيل بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، ما أدى إلى استنزاف سياسي وأمني لدى الطرفين.
إيران بين التفاوض وفهم الخصم
وأوضح أن إيران تتعامل بذكاء سياسي في المفاوضات، مستفيدة من فهمها لطبيعة شخصية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقدرتها على إدارة التفاوض بطريقة مرنة ومدروسة.
وأشار إلى أن هذا الأسلوب ساعد طهران على تحقيق توازن في التعامل مع الضغوط الدولية، واستثمار نقاط القوة في المفاوضات.










