ما زالت مياه السيول تتدفق في وديان مدينة سانت كاترين، تاركة خلفها مشاهد طبيعية خلابة من البحيرات الصغيرة وشلالات المياه، التي تشكلت خلف السدود وفي أحضان الجبال، لتمنح المنطقة سحرًا استثنائيًا يعكس جمال الطبيعة البكر في “أرض التجلي”.

ورصدت عدسة موقع “صدى البلد” الإخباري هذه اللوحات الجمالية التي خلفها السيل، حيث امتزجت المياه مع الخضرة، لتبشر بموسم من الخير، مع بدء ظهور النباتات والأعشاب الطبية والعطرية التي تشتهر بها المنطقة، في مشهد يعكس دورة الحياة المتجددة في البيئة الجبلية.

من جانبه، أكد الشيخ رمضان الجبالي، حامل مفتاح دير سانت كاترين، أن السيول هذا العام حملت معها خيرًا وفيرًا، وتركت مناظر طبيعية خلابة في الوديان الجبلية، وهو ما انعكس إيجابيًا على حركة الإقبال السياحي إلى المدينة.

وأضاف الشيخ حميد أبو غلبة أن السيل هذا العام يُعد بشارة ونماء، لما تركه من آثار إيجابية على الطبيعة والبيئة، مؤكدًا أن هذه المشاهد تعزز من مكانة سانت كاترين كوجهة سياحية فريدة تجمع بين الروحانية وجمال الطبيعة.

وكانت وزارة الموارد المائية قد أعلنت في وقت سابق كميات الأمطار التي سقطت على مدينة سانت كاترين، والتي أسهمت في تغذية الوديان وظهور هذه الظواهر الطبيعية الخلابة. 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version