قالت دار الإفتاء المصرية، إن من أفطر رمضان كله لعذر؛ قضاه في شوال وأتبعه بصيام ستة أيام من ذي القعدة؛ لأنه يُستَحَبُّ قضاء الصوم الراتب، أو عملًا بقولِ مَنْ قال بإجزائها وحصول ثوابها لمن أخَّرها عن شوال؛ وذلك تحصيلًا لثواب صيام السَّنَة.
صيام الست من شوال
وأوضحت دار الإفتاء أن صيام الست من شوال مُستحب عند كثير من أهل العلم سلفًا وخلفًا، ويبدأ بعد يوم العيد مباشرة؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَذَاكَ صِيَامُ الدَّهْرِ».
وأفادت بأن صيام الست من شوال هي عبادة مستحبة غير واجبة، وسنة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، فلك أجر ما صمت منها ويرجى لك أجرها كاملة إذا كان المانع لك من إكمالها عذرًا شرعيًا؛ وليس عليك قضاء لما تركت منها.
واستندت لما جاء عن ثوبان رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «مَنْ صَامَ رمضان وسِتَّةَ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ كَانَ تَمَامَ السَّنَةِ، مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا» رواه ابن ماجه.
أول أيام شهر ذي القعدة
كانت دار الإفتاء المصرية، قد أعلنت عن نتيجة استطلاع رؤية هلال شهر ذو القعدة لعام 1447 هجرية، وذلك بعد غروب شمس الجمعة الموافق 17 أبريل 2026.
وأوضحت در الإفتاء في بيان لها، أن أول شهر ذو القعدة لعام 1447 هجرية، سيكون اليوم الأحد الموافق 19 أبريل، منوهة بأن أمس السبت كان المتمم لشهر شوال.
وطبقاً للمعطيات الفلكية، فإن القمر غرب بعد غروب شمس يوم الجمعة في سماء مكة المكرمة بمدد تصل إلى 6 دقائق، وفي القاهرة لمدة 11 دقيقة، بينما تتراوح مدة بقائه في سماء باقي المحافظات المصرية ما بين 7 إلى 14 دقيقة.
وعلى صعيد العواصم العربية والإسلامية، تظهر الحسابات تفاوتاً في مدد بقاء الهلال فوق الأفق بعد غروب الشمس، حيث تتراوح المدد بين 2 و21 دقيقة في معظم الدول.
وفي المقابل، غرب الهلال قبل غروب الشمس في بعض المدن مثل مقديشيو بالصومال بفارق دقيقتين، وكوالالمبور بماليزيا بـ 10 دقائق، وجاكرتا بإندونيسيا بـ 14 دقيقة، مما جعل رؤيته في هذه المناطق مستحيلة يوم الجمعة.
وبناءً على هذه التوقعات العلمية، رجح الفلكيون أن تكون غرة شهر ذي القعدة فلكياً يوم السبت الموافق 18 إبريل 2026، وهو ما أظهرت الرؤية الشرعية خلافه.










