كلف المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، السكرتير العام اللواء ماهر هاشم بترأس الاجتماع التنسيقي لوضع آليات إنشاء قاعدة بيانات رقمية متكاملة للأشجار والنباتات ذات القيمة، ضمن مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي “100 مليون شجرة”، الجاري تنفيذها داخل مختلف مراكز ومدن المحافظة، بهدف التوسع في مشروعات التشجير وتعزيز التحول نحو الاستدامة البيئية.

ومن جانبه، أوضح السكرتير العام أن الاجتماع شهد استعراض خطة متكاملة لتكويد الأشجار من خلال إعداد بطاقات علمية وتعريفية لكل شجرة، تعتمد على رقم تعريفي موحد، بما يسهم في إنشاء منظومة رقمية دقيقة تعتمد على تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية والذكاء الاصطناعي، لتحديد المواقع الجغرافية للأشجار، ورصد خصائصها البيئية والنباتية، بما يدعم اتخاذ القرار وتحقيق الإدارة المستدامة للثروة النباتية.

كما تم التأكيد على تطبيق منظومة متكاملة لرعاية الأشجار، ترتكز على استخدام أساليب الري الحديثة، إلى جانب وضع برامج متابعة دورية للحالة الغذائية والنباتية، بما يضمن الحفاظ على معدلات نمو مستقرة، ويعزز كفاءة استدامتها في ظل الطبيعة المناخية الخاصة بمحافظة أسوان.

نباتات وأشجار

وأوضح اللواء ماهر هاشم أن غرفة السياحة والفنادق بأسوان استعرضت مقترحًا لإصدار دليل تعريفي للأشجار والنباتات ضمن مبادرة “السياحة الخضراء الذكية”، بهدف إدراج المسارات البيئية ضمن البرامج السياحية للأفواج الزائرة، بما يسهم في الترويج للهوية البيئية للمحافظة ودمج البعد البيئي في المنتج السياحي.

كما ناقش الاجتماع آليات تعميم المبادرة الرئاسية على مختلف المنشآت الفندقية والأنشطة الخدمية، بما يحقق التكامل بين الجهود الحكومية والقطاع الخاص، فضلاً عن طرح عدد من المقترحات للاستفادة من المبادرات السابقة في زراعة أصناف نباتية تتلاءم مع البيئة الأسوانية، ومن بينها الأكاسيا بأنواعها، والكايا، والجاتروفا، والجهنميات، لما تتميز به من قدرة على تحمل الظروف المناخية وتعدد استخداماتها البيئية والصحية.

وأشار محافظ أسوان إلى أن المحافظة تستهدف التوسع في المسطحات الخضراء، وزيادة كميات الأشجار ذات الأصناف المختلفة لمواجهة الطبيعة الخاصة بأسوان، والمتمثلة في ارتفاع درجات الحرارة في معظم شهور السنة، مؤكداً أن هذه الجهود تأتي في إطار استراتيجية متكاملة تستهدف تحسين جودة الهواء، ومواجهة التأثيرات الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة، وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version