وجّه المدير الفني لمنتخب فرنسا، ديدييه ديشامب، رسالة وداع مؤثرة عقب إسدال الستار على رحلته مع المنتخب الوطني، مؤكدًا أن نهاية المشوار كانت مليئة بالمشاعر والذكريات التي ستظل راسخة في ذهنه بعد سنوات طويلة قضاها على رأس الجهاز الفني.
وقال ديشامب إن كل رحلة ناجحة لا بد أن تصل إلى محطتها الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذه اللحظة كانت استثنائية بالنسبة له، بعدما عاش سنوات مليئة بالتحديات والإنجازات مع المنتخب الفرنسي، معربًا عن فخره بكل ما تحقق خلال تلك الفترة.
وأضاف أن ارتباطه بالمنتخب الفرنسي لم يكن مجرد علاقة عمل، بل كان جزءًا مهمًا من حياته، مؤكدًا أنه سيشتاق كثيرًا للأجواء التي عاشها داخل المنتخب، كما يدرك أن الجميع سيشعر بغيابه بعد نهاية مهمته.
وتحدث المدرب الفرنسي عن المباراة الأخيرة، موضحًا أن فريقه كان قريبًا من العودة رغم صعوبة الموقف، وأن اللاعبين أظهروا شخصية قوية وإصرارًا كبيرًا حتى اللحظات الأخيرة، وهو ما يعكس الروح القتالية التي تميز المنتخب الفرنسي.
وأشار ديشامب إلى أن مستقبل المنتخب يبدو واعدًا، في ظل وجود مجموعة كبيرة من اللاعبين الشباب الذين يمتلكون إمكانات فنية وبدنية مميزة، مؤكدًا ثقته في قدرتهم على مواصلة المنافسة على أكبر البطولات، والحفاظ على مكانة فرنسا بين أقوى المنتخبات على الساحة العالمية.
وأوضح أن السنوات الماضية شهدت بناء جيل قادر على تحمل المسؤولية، وأن المرحلة المقبلة ستكون فرصة أمام العناصر الشابة لإثبات قدراتها وتحقيق المزيد من النجاحات، معربًا عن ثقته في استمرار المنتخب على الطريق الصحيح.
وفي ختام حديثه، كشف ديشامب أنه حرص بعد نهاية المباراة على توجيه الشكر إلى جميع اللاعبين، تقديرًا لما قدموه من التزام وجهد طوال فترة العمل معه، مؤكدًا أن العلاقات الإنسانية التي جمعته بهم ستبقى من أجمل ما خرج به من هذه التجربة، متمنيًا لهم دوام النجاح والتوفيق في السنوات المقبلة، وأن يواصل المنتخب الفرنسي كتابة تاريخه وتحقيق الإنجازات










