Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    بوتين: التجارة الروسية الإفريقية تشهد نموا.. ومصر في الصدارة

    الأربعاء 28 أكتوبر 7:06 م

    السلمون المشوي.. وجبة صحية تدعم القلب والعضلات

    الأربعاء 28 أكتوبر 7:00 م

    الداخلية تعلن إنهاء خدمة فردي شرطة خالفا ثوابت الوزارة

    الأربعاء 28 أكتوبر 6:47 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الأربعاء 28 أكتوبر 7:06 م
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    د. منال إمام يكتب: حين يكبر الآباء.. من يرعى الذين رعونا؟

    فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 28 أكتوبر 5:37 ملا توجد تعليقات

    هناك لحظة في العمر تتبدل فيها الأدوار دون أن نشعر، تلك الأيدي التي كانت تمتد إلينا لنخاف أقل، ونتعثر أقل، ونمضي في الحياة أكثر اطمئنانًا، تصبح هي نفسها بحاجة إلى يد تسندها، والقلوب التي سهرت على راحتنا، وخافت علينا من نسمة برد، وانتظرت عودتنا بقلق، تقف يومًا عند أبواب أعمارنا، لا تطلب الكثير، بل تنتظر أن نجد لها وقتًا في زحام أيامنا.
    يكبر الآباء، وتضعف خطواتهم، وتتكرر حكاياتهم، وتصبح الأشياء التي كانوا يفعلونها بسهولة تحتاج إلى جهد ومساعدة، وقد ينسون بعض التفاصيل، أو يسألون السؤال نفسه أكثر من مرة، أو يحتاجون إلى من يصغي إليهم في حكاية يعرفها الجميع، إلا أنهم يحبون روايتها من جديد، وربما لا يدركون أن ما يطلبونه ليس مجرد إجابة، بل لحظة قرب، وشيئًا من الأنس، وشعورًا بأنهم ما زالوا يحتلون مكانهم الدافئ في قلوب أبنائهم.
    في هذه المرحلة، لا تكفي الأموال وحدها، مهما كانت ضرورية، فقد نوفر لوالدينا أفضل الطعام، ونشتري لهما الدواء، ونتكفل باحتياجاتهما، ثم ننسى أن نسألهما: كيف تشعران اليوم؟ هل يؤلمكما شيء؟ هل اشتقتما إلى الحديث معنا؟ قد تصل النقود في موعدها، بينما يتأخر صوت الابن، وتغيب زيارة الابنة، ويمر يوم طويل دون مكالمة تطمئن قلبًا لم يتوقف يومًا عن القلق علينا.

    ليس معنى ذلك أن المال لا قيمة له، أو أن الأبناء مطالبون بما يفوق طاقتهم، فالحياة أصبحت مثقلة بالمسؤوليات، والعمل يستهلك الوقت والجهد، والبيوت لها احتياجاتها، والأبناء أنفسهم يواجهون تحدياتهم الخاصة، لكن الرعاية الحقيقية لا تُقاس بما نقدمه فقط، بل بالطريقة التي نقدمه بها، وبقدرتنا على أن نجعل من نرعاهم يشعرون بالمحبة والكرامة، لا بالشفقة أو المِنّة.
    قد لا نستطيع الجلوس معهما ساعات طويلة كل يوم، لكننا نستطيع أن نمنحهما مكالمة صادقة، وزيارة لا ننشغل خلالها بهواتفنا، وكلمة هادئة حين يكرران السؤال، وصبرًا حين تبطؤ خطواتهما أو تضيق ذاكرتهما. نستطيع أن نشركهما في تفاصيل حياتنا، وأن نطلب رأيهما، وأن نشعرهما بأن وجودهما لا يزال مهمًا، وأنهما ليسا خارج المشهد لمجرد أن العمر تقدم بهما.
    ومن هنا، فإن بر الوالدين لا يعني أن نعيش أسرى للشعور بالذنب، ولا أن نتخلى عن مسؤولياتنا الأخرى، بل أن نتعلم كيف نوازن بين واجباتنا ومحبتنا، وأن نتقاسم رعايتهما إن كنا إخوة، وأن نطلب المساعدة عند الحاجة، وأن نبحث عن حلول تحفظ لهما الأمان والكرامة، فالرعاية ليست مهمة شخص واحد بالضرورة، بل مسؤولية محبة تتوزع فيها الأدوار، ويظل فيها الاهتمام حاضرًا حتى حين تضيق الظروف.
    ولعل أجمل ما نستطيع تقديمه لهما أن نعيد إليهما بعض الطمأنينة التي منَحانا إياها في طفولتنا، أن نمسك أيديهما كما أمسكا أيدينا، وأن نصغي إليهما كما أصغيا إلى حكاياتنا الصغيرة، وأن نتذكر أن ما نراه اليوم بطئًا أو تكرارًا أو حاجةً إلى المساعدة، هو جزء من رحلة العمر التي لا ينجو منها أحد.
    فلا تؤجلوا الزيارة حتى تجدوا وقتًا مثاليًا، ولا تنتظروا مناسبة لتقولوا كلمة حب، ولا تجعلوا انشغالكم سببًا في أن يشعر من أفنوا أعمارهم من أجلكم بأنهم أصبحوا في آخر قائمة اهتماماتكم، فبعض اللحظات التي تبدو عادية اليوم قد تصبح غدًا أمنيات لا نستطيع استعادتها.
    حين يكبر الآباء، لا يحتاجون دائمًا إلى أن نفعل أشياء عظيمة من أجلهم، أحيانًا يحتاجون فقط إلى أن يشعروا بأنهم ما زالوا أعزاء، وأن احتياجهم إلينا لا ينتقص من مكانتهم، وأن وجودهم في حياتنا ليس عبئًا، بل نعمة نخشى أن يأتي يوم نفتقدها.
    قد ننجح في توفير كل شيء إلا الدفء، ونؤدي واجباتنا كاملة إلا الحضور، أما الحب، فيظهر في التفاصيل الصغيرة، في صوت يطمئن، ويد تربت بحنان، وعين تنظر إليهما باحترام، وقلب يتسع لضعفهما دون ضجر.
    ارحموا ضعف الذين احتملوا ضعفكم، واحتضنوا قلوب الذين احتضنوكم قبل أن تعرفوا معنى الحياة، فسيأتي يوم ندرك فيه أن أعظم ما منحناه لوالدينا لم يكن ما اشتريناه لهما، بل الوقت الذي اقتطعناه من أعمارنا لنكون معهما، والمحبة التي جعلتهما يشعران بأنهما، مهما تقدمت بهما السنون، ما زالا في القلب كما كانا دائمًا: أغلى الناس.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بوتين: التجارة الروسية الإفريقية تشهد نموا.. ومصر في الصدارة

    مقالات الأربعاء 28 أكتوبر 7:06 م

    السلمون المشوي.. وجبة صحية تدعم القلب والعضلات

    مقالات الأربعاء 28 أكتوبر 7:00 م

    الداخلية تعلن إنهاء خدمة فردي شرطة خالفا ثوابت الوزارة

    مقالات الأربعاء 28 أكتوبر 6:47 م

    وفاة القاضي المشرف على محاكمة مادورو وهجمات 11 سبتمبر عن 92 عاما

    مقالات الأربعاء 28 أكتوبر 6:41 م

    تخفيضات تصل إلى 30%.. محافظ القاهرة يفتتح النسخة السابعة من مهرجان الجبن المصري بالزمالك

    مقالات الأربعاء 28 أكتوبر 6:35 م

    24 نوفمبر.. الحكم على متهم بالانضمام لداعش

    مقالات الأربعاء 28 أكتوبر 6:06 م
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    السلمون المشوي.. وجبة صحية تدعم القلب والعضلات

    الأربعاء 28 أكتوبر 7:00 م

    الداخلية تعلن إنهاء خدمة فردي شرطة خالفا ثوابت الوزارة

    الأربعاء 28 أكتوبر 6:47 م

    وفاة القاضي المشرف على محاكمة مادورو وهجمات 11 سبتمبر عن 92 عاما

    الأربعاء 28 أكتوبر 6:41 م

    تخفيضات تصل إلى 30%.. محافظ القاهرة يفتتح النسخة السابعة من مهرجان الجبن المصري بالزمالك

    الأربعاء 28 أكتوبر 6:35 م

    24 نوفمبر.. الحكم على متهم بالانضمام لداعش

    الأربعاء 28 أكتوبر 6:06 م

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    بسبب فارق الطول .. صورة بوتين مع رئيس موزمبيق تشعل مواقع التواصل

    أسوان.. رؤساء المراكز والمدن يواصلون عقد اللقاءات الجماهيرية للاستماع إلى مطالب المواطنين

    محافظ القليوبية يناقش مطالب المواطنين خلال اللقاء الجماهيري رقم 95 بشبرا الخيمة

    د. منال إمام يكتب: حين يكبر الآباء.. من يرعى الذين رعونا؟

    إمام عاشور يرد بطريقته على شائعات عدم التزامه واستبعاده من قائمة الفريق

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟