Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    كارولين عزمي تتألق بفستان أحمر في أحدث ظهور

    السبت 19 سبتمبر 9:29 ص

    «اغرسها ولا تقطعها».. الأزهر العالمي للفتوى يعلق على ظاهرة قطع الأشجار بمنظور إسلامي

    السبت 19 سبتمبر 9:21 ص

    فسخ خطوبته.. شاب ينهي حياته بالمنوفية بعد ترك خطيبته

    السبت 19 سبتمبر 9:14 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    السبت 19 سبتمبر 9:37 ص
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    د. هبة محمد عيد تكتب: مع بداية العام الدراسي.. أسرار تجعل الكتاب أحبّ إلى طفلك من شاشة الموبايل

    فريق التحريرفريق التحريرالسبت 19 سبتمبر 9:02 صلا توجد تعليقات

    مع إشراقة كل عام دراسي جديد، يتجدد في تفاصيل الحياة اليومية لكل أسرة ذلك التطلع الصادق نحو بداية مختلفة تحمل في طياتها التميز والهدوء، غير أن هذا التطلع يعتكر غالباً بمواجهة صامتة لكنها تشتعل، لأنها تقع في المساحة الفاصلة بين صفحة كتاب صامتة تحمل الوعد بالمستقبل، وبين شاشة الموبايل البراقة التي تجذب الانتباه وتسحر العقول في كل لحظة. لذلك نجد  المشهد داخل منازلنا وفي مجتمعاتنا يعاد تشكيله بسرعة فائقة تحت تأثير التدفق الرقمي، حيث يجد الأبناء أنفسهم في حالة انجذاب نحو تطبيقات وألعاب مصممة بدقة لتخاطب انتباههم وتمنحهم متعة سريعة ومكافآت بصرية ونفسية خاطفة، ما يجعل أي محاولة لتقريبهم من الكتاب التقليدي شبيهة بجرهم إلى مهمة شاقة وجافة تفتقر إلى الروح.

    ​إن السر الأول والأهم نحو تفكيك هذه الأزمة يكمن في إدراك التكامل الأصيل بين دور المدرسة والبيت، فلا يمكن لأحدهما أن يسترد شغف الطفل بمفرده دون مساندة الآخر وهنا تبدأ المسؤولية من الفهم العميق للسبب السلوكي والنفسي الذي يجعل الطفل يهرب إلى الشاشة، فالألعاب الحديثة لا تأسر عقله لمجرد أنها تسلية، بل لأنها تمنحه شعوراً بالإنجاز السريع، وحين نقارن هذا الإيقاع المتسارع بالنمط التقليدي للمذاكرة، يبدو الكتاب في عين الطفل شيئاً رتيباً ومملاً، ويأتي هنا دور المدرسة الحقيقي في تحويل بيئة الفصل من التلقين الجاف إلى مساحة تفاعلية حاضنة، حيث يجب أن تعيد المدرسة تقديم المعرفة كرحلة اكتشاف واستحقاق، وتمنح الطفل فرصة للتعبير والقيادة، ما يجعله مقبلاً على الكتاب لمشاركة ما تعلمه باعتزاز، لا لمجرد نيل الدرجات.

    ​أما السر الثاني فيتجلى في الدور التربوي للبيت، والذي يستكمل ما غرسته المدرسة من خلال صناعة البيئة المحفزة والداعمة. ولعل النظر في التجارب والنظم التربوية الرائدة عبر العالم يكشف لنا كيف يترجم هذا التكامل عملياً فنجد في النموذج الدنماركي تركيز البيت على صناعة ركن مخصص للتعلم يعكس السكينة والدفء حيث يختار الطفل ألوانه وتفاصيله بنفسه ويكون معزولاً تماماً عن المشتتات الرقمية، ما يبني لدى الطفل رابطاً ذهنياً بين هذا المكان وبدء التركيز. وفي المقابل يقدم المنهج الفنلندي التكامل بين المدرسة والبيت كنموذج المذاكرة القائمة على اللعب والربط بالواقع، حيث تتحول الدروس إلى تحديات تفاعلية وخرائط ذهنية ملونة تحاكي متعة الألعاب الذكية، مع تقسيم وقت الدراسة إلى فترات قصيرة لا تتجاوز نصف ساعة تتبعها استراحة حركية، ما يحمي ذهن الطفل من الإجهاد ويُبقي شغفه متقداً.
     

    ويبقى السر الثالث والمحوري متمثلاً في بناء الاتفاق الشفاف والشراكة بين المربي والطفل داخل الأسرة. فالتحول السلوكي المستدام لدى الأبناء ينبع دائماً من شعورهم بالتفاعل والمسؤولية، وليس من الانصياع الأعمى للتعليمات.كذلك تحويل الشاشة من وسيلة إدمانية إلى مجرد أداة مساعدة لذلك يتطلب منا بناء اتفاقات تربوية مشتركة مع الطفل، يشارك هو بنفسه في وضع تفاصيلها وتحديد أوقات الترفيه التي تلي إنجازه لمهامه الدراسية. هذه الشراكة تمنحه شعوراً بالاحترام والانضباط الذاتي، وتجعله ينظر إلى وقته باعتباره مساحته الخاصة التي يديرها بذكاء، بينما يسانده المعلم في المدرسة بالتشجيع والتقدير المستمر لكل جهد مبذول.

    وفي النهاية ​يجب علينا حماية عقول أبنائنا من استنزاف الشاشات الرقمية مع بداية  انطلاق هذا العام الدراسي، فهي رحلة تراكمية  وممتدة للأعوام القادمة يتجلي فيها التعاون بين  الجهد المبذول من  المعلم في الفصل مع حكمة المربي في المنزل. إنها رحلة تتطلب نفساً هادئاً ووعياً متجدداً لإدراك أن الهدف الأسمى ليس مجرد إنهاء صفحات في مقرر دراسي، بل هو بناء عادة ذهنية أصيلة وتأسيس شغف إنساني بالمعرفة ليستمر مدى الحياة.

    وعندما يشعر الطفل في كل يوم دراسي جديد أن الكتاب هو بوابته نحو التقدير والتعبير عن الذات واكتشاف مهاراته الدفينة، ستتراجع جاذبية الشاشة تلقائياً لتصبح مجرد تفصيل ثانوي في حياته، بينما يظل الكتاب يشرق في يده وعقله كصديق دائم ورفيق يلبي تطلعاته ويلهم شغفه نحو المستقبل.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    كارولين عزمي تتألق بفستان أحمر في أحدث ظهور

    مقالات السبت 19 سبتمبر 9:29 ص

    «اغرسها ولا تقطعها».. الأزهر العالمي للفتوى يعلق على ظاهرة قطع الأشجار بمنظور إسلامي

    مقالات السبت 19 سبتمبر 9:21 ص

    فسخ خطوبته.. شاب ينهي حياته بالمنوفية بعد ترك خطيبته

    مقالات السبت 19 سبتمبر 9:14 ص

    استشهاد طفلة وإصابة شخص.. الاحتلال يكثف القصف وإطلاق النار على غزة

    مقالات السبت 19 سبتمبر 9:09 ص

    صديق ضحية العامرية: جاءوا إلى منزله واعتدوا عليه أمام أسرته

    مقالات السبت 19 سبتمبر 8:56 ص

    وزير النقل يتفقد مواقع العمل بمشروع تطوير وتوسعة ميناء العريش البحري

    مقالات السبت 19 سبتمبر 8:51 ص
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    «اغرسها ولا تقطعها».. الأزهر العالمي للفتوى يعلق على ظاهرة قطع الأشجار بمنظور إسلامي

    السبت 19 سبتمبر 9:21 ص

    فسخ خطوبته.. شاب ينهي حياته بالمنوفية بعد ترك خطيبته

    السبت 19 سبتمبر 9:14 ص

    استشهاد طفلة وإصابة شخص.. الاحتلال يكثف القصف وإطلاق النار على غزة

    السبت 19 سبتمبر 9:09 ص

    د. هبة محمد عيد تكتب: مع بداية العام الدراسي.. أسرار تجعل الكتاب أحبّ إلى طفلك من شاشة الموبايل

    السبت 19 سبتمبر 9:02 ص

    صديق ضحية العامرية: جاءوا إلى منزله واعتدوا عليه أمام أسرته

    السبت 19 سبتمبر 8:56 ص

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    وزير النقل يتفقد مواقع العمل بمشروع تطوير وتوسعة ميناء العريش البحري

    حقيقة رغبة بنتايج في تمثيل منتخب مصر.. أحمد سليمان يكشف التفاصيل

    «جنون».. راغب علامة من الغناء إلى عالم الرسوم المتحركة

    أصالة توجه رسالة لـ نانسي عجرم في أحدث ظهور.. ماذا قالت؟

    طبيب مخ وأعصاب: البيئة المحفزة تؤثر على تعليم الطفل وسلوكه داخل المدرسة

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟