قال المهندس طارق عبد العظيم، رئيس إحدى شركات الصلب، إن صناعة الحديد تواجه تحديات تتعلق بالقدرة على المنافسة، مشيرا إلى أن إنتاج حديد التسليح من نوع B500DWR يمر بعدة مراحل تبدأ بالحصول على البليت باعتباره منتجا نصف مصنع، ثم إدخاله في مرحلة الدرفلة وإجراء المعالجة الكيميائية اللازمة، وصولا إلى المنتج النهائي المطابق للمواصفات.
وأوضح “عبد العظيم” في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten”، ، أن المصانع تقوم بتحويل البليت من منتج نصف مصنع إلى منتج نهائي قابل للاستخدام في أعمال الإنشاءات، مشيرا إلى أن الهدف من العملية الصناعية هو إنتاج حديد التسليح بالمواصفات المطلوبة.
وأكد رئيس مجلس إدارة شركة المدينة للصلب أن أي مسؤول عند اتخاذ قرارات تتعلق بالحماية التجارية يجب أن يدرس الموقف بشكل متكامل، وأن تعتمد القرارات على تقارير ودراسات واضحة يتم عرضها على الجهات المختصة.
وأشار إلى أن اتفاقيات التجارة الحرة تتضمن قواعد للتعامل مع قضايا الدعم والإغراق والوقاية، مؤكدا ضرورة مراعاة هذه القواعد عند اتخاذ أي إجراءات حمائية تتعلق بالمنتجات الصناعية.
وقال عبد العظيم، إن بعض المصانع توقفت بسبب القرار، مطالبا بإتاحة البيانات والأرقام المتعلقة بالملف، وعقد جلسة استماع قبل اتخاذ أي قرار، بمشاركة ممثلي الشركات المنتجة للبليت في مصر.
وأضاف: “لو عندك بيانات وأرقام أنا عايز مواجهة”، داعيا وزير الاستثمار وأصحاب الشركات المنتجة للبليت إلى عرض ما لديهم من مبررات ومستندات، مؤكدا استعداد المصانع للرد على أي حجة أو بيانات يتم تقديمها من خلال مستندات رسمية.










