كشف أيمن الشريعي، رئيس شركة الشرقية إنبي، تفاصيل الشراكة الاستراتيجية مع النادي الأهلي بشأن الثنائي أقطاي عبدالله وعلي محمود، مؤكدًا أن العلاقة بين الطرفين لا تقتصر على مجرد بيع اللاعبين، وإنما تقوم على شراكة ممتدة بين الجانبين.
وقال أيمن الشريعي، خلال تصريحات عبر برنامج «نمبر وان» مع الإعلامي محمد شبانة، ردًا على سؤال بشأن منعه من الحديث عن الصفقات التي تمت مع الأهلي: «لا، لا، محدش يمنعني».
وأوضح رئيس شركة الشرقية إنبي أن الأهلي «شريك استراتيجي» في صفقتي أقطاي عبدالله وعلي محمود، مشيرًا إلى أن النادي لم يدفع كامل قيمة الصفقة، وإنما حصلت شركة إنبي على جزء من المقابل المالي، بينما يستمر باقي المقابل وفق نسب متفق عليها بين الطرفين.
وأضاف: «الشريك ما اشتراش اللي هو مدفعش كل الفلوس وخلاص، لا، ده شريك بكل ما تحمله الكلمة من معنى»، مؤكدًا أن الاتفاق بين الجانبين يمثل «شراكة استراتيجية ممتدة».
وأشار الشريعي إلى أن الطرفين اتفقا على عدم الكشف عن تفاصيل الشراكة، موضحًا أن ذلك لا يعني وجود منع من الحديث عنها، وإنما يرجع إلى وجود شروط جزائية تحكم الاتفاق بين الطرفين.
وقال: «الاتنين الشركاء أصحاب الـProduct ده اتفقوا إن الشراكة دي منتكلمش فيها»، مضيفًا: «مش معنى كده إننا ممنوعين من الكلام».
وأكد رئيس شركة الشرقية إنبي أن أي طرف يخالف الاتفاق ويتحدث عن تفاصيل الشراكة سيكون ملزمًا بدفع الشرط الجزائي المتفق عليه، قائلًا: «إحنا اتنين شركاء وحطينا على نفسنا شروط جزائية إن مينفعش نتكلم عن تفاصيل الشراكة».
واختتم الشريعي تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الشروط جاءت «حرصًا على الشراكة اللي بينا، وحرصًا على المشروع الموجود»، مشددًا على أن الطرفين ملتزمان بالاتفاق المبرم بينهما.


