أكد صالح فرهود، رئيس الجالية المصرية في فرنسا، أن ذكرى ثورة 30 يونيو تمثل مناسبة وطنية يحرص المصريون بالخارج على الاحتفال بها سنويًا، مشيرًا إلى أن الثورة أنقذت الدولة المصرية وأعادت لها الاستقرار، كما أسهمت في تعزيز ارتباط أبناء الجيلين الثاني والثالث بوطنهم.
شاركت في الثورة خصيصًا
وأوضح “فرهود” خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أنه سافر إلى مصر خصيصًا للمشاركة في ثورة 30 يونيو، واصفًا إياها بأنها “ثورة شعبية سلمية عظيمة”، شارك فيها المصريون من مختلف الفئات دفاعًا عن وطنهم.
وقال إن الشعب المصري خرج رافعًا علم مصر مطالبًا باستعادة حريته، مؤكدًا أن القوات المسلحة لعبت دورًا رئيسيًا في حماية الدولة خلال تلك المرحلة.
احتفالات سنوية في باريس
وأشار رئيس الجالية المصرية إلى أن أبناء الجالية ينظمون احتفالًا سنويًا بذكرى 30 يونيو في العاصمة الفرنسية باريس، بالقرب من السفارة المصرية، بمشاركة المصريين من مختلف الأعمار، تعبيرًا عن ارتباطهم بالوطن واعتزازهم بما تحقق منذ الثورة.
وأضاف أن احتفالات هذا العام تتزامن أيضًا مع دعم المنتخب الوطني، مؤكدًا أن الجالية تحرص على المشاركة في كل المناسبات الوطنية.
تعريف الأجيال الجديدة بتاريخ مصر
وأكد فرهود أن الجالية تعمل على تعريف أبناء الجيلين الثاني والثالث بأحداث 30 يونيو وما أعقبها من تطورات، موضحًا أن الأسر المصرية بالخارج تحرص على نقل هذه المرحلة التاريخية لأبنائها، وغرس قيم الانتماء والهوية الوطنية.
وأضاف أن الشباب المصري في فرنسا يتابع باستمرار ما يحدث داخل مصر، ويعرف حجم المشروعات القومية التي أُنجزت، مثل العاصمة الإدارية الجديدة، إلى جانب التطورات التي شهدتها الدولة خلال السنوات الماضية.
الأجيال الجديدة مرتبطة بوطنها
وأشار إلى أن أبناء المصريين في الخارج يحرصون على زيارة مصر والمشاركة في البرامج التي تنظمها الدولة لهم، مؤكدًا أنهم أصبحوا أكثر ارتباطًا بوطنهم، ويتابعون أخبار مصر بشكل دائم، ويدركون قيمة الإنجازات التي تحققت بعد 30 يونيو.
واختتم صالح فرهود تصريحاته بالتأكيد على أن أبناء الجالية المصرية في فرنسا يعتزون بانتمائهم لوطنهم، ويواصلون الاحتفال بذكرى 30 يونيو كل عام، باعتبارها محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، ورسالة تؤكد استمرار ارتباط المصريين بالخارج ببلدهم.










