أكد الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، أن مشاركة الجامعة في فعاليات اليوم المصري–الفرنسي للتعاون العلمي والأكاديمي، الذي استضافته جامعة CY Cergy Paris بالعاصمة الفرنسية باريس، تمثل فرصة حقيقية لتعظيم الاستفادة من الخبرات المتبادلة، وتحويل البروتوكولات الموقعة مع الجانب الفرنسي إلى برامج ومشروعات واقعية يتم تنفيذها ومتابعتها بصورة فعّالة تضمن استدامة التعاون بين الجانبين.


جاء ذلك في ختام مشاركة رئيس جامعة بورسعيد في فعاليات اليوم المصري–الفرنسي بعنوان «التقدم، التحديات، وآفاق جديدة»، والذي عُقد بحضور الأستاذ الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وعدد من رؤساء الجامعات المصرية والفرنسية، والأستاذ الدكتور مصطفى رفعت أمين عام المجلس الأعلى للجامعات، إلى جانب قيادات وزارة التعليم العالي.
وشهدت الفعاليات مناقشات موسعة حول سبل تعزيز الشراكة الأكاديمية والبحثية بين الجامعات المصرية والفرنسية، واستثمار الفرص المتاحة لتوسيع مجالات التعاون، والتغلب على التحديات التي تواجه تنفيذ الاتفاقيات المشتركة، بما يسهم في بناء تعاون مؤسسي فعّال ومستدام.
رئيس جامعة بورسعيد من باريس: التعاون المصري–الفرنسي بوابة لتحويل الاتفاقيات الأكاديمية إلى مشروعات مستدامة
و شارك الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح في أعمال المائدة المستديرة المعنية بتعزيز فرص التعاون في مجالات القانون والعلوم الإنسانية والاجتماعية، في إطار دعم العلاقات العلمية والبحثية بين البلدين، وتعزيز دور الجامعات في إنتاج المعرفة وتبادل الخبرات ومواجهة التحديات العلمية المعاصرة.
ويأتي انعقاد هذا اليوم تأكيدًا على الحرص المشترك بين مصر وفرنسا على دعم الشراكات الدولية في التعليم العالي، بما يواكب التطورات العالمية ويسهم في الارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي داخل المؤسسات الجامعية.
وفي ختام مشاركته، أعرب الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد عن اعتزازه بهذه الفعالية الدولية المهمة، مؤكدًا أن جامعة بورسعيد تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز حضورها العالمي والانفتاح على التجارب الدولية الرائدة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تفعيلًا أكبر لمجالات التعاون مع الجامعات الفرنسية بما يعود بالنفع على الطلاب والباحثين، ويسهم في دعم مسيرة التنمية وبناء جامعة بورسعيد الحديثة وفق رؤية الدولة المصرية للتعليم العالي.




















