انعقدت غرفة الطوارئ المسائية برئاسة الدكتور إسماعيل الحفناوي، مدير عام فرع هيئة الرعاية الصحية بمحافظة بورسعيد ، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لتطورات الأوضاع الراهنة، خاصة في ظل ما تشهده البلاد من تقلبات جوية، والوقوف على مدى جاهزية كافة القطاعات الخدمية، وعلى رأسها القطاع الصحي، للتعامل الفوري مع أي مستجدات أو حالات طارئة.







واستهل مدير فرع بورسعيد الاجتماع بمراجعة شاملة للتقارير الواردة من مختلف الإدارات والجهات المعنية، حيث تم استعراض موقف المستشفيات التابعة ، ومدى توافر الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب التأكد من جاهزية أقسام الطوارئ والعناية المركزة، وتوافر الأطقم الطبية المدربة على التعامل مع الحالات الحرجة، خاصة تلك المرتبطة بالتغيرات المناخية المفاجئة.
أهمية الاستجابة السريعة لشكاوى المواطنين، والتعامل الفوري معها
كما تناول الاجتماع متابعة انتظام سير العمل داخل المنشآت الصحية، والتأكد من تواجد الأطباء وهيئة التمريض على رأس العمل، مع رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع المستشفيات والوحدات والمراكز الصحية، تحسبًا لزيادة أعداد الحالات الناتجة عن التقلبات الجوية، مثل نزلات البرد الحادة، وأمراض الجهاز التنفسي، والحوادث الطارئة.
وشدد الدكتور إسماعيل الحفناوي على ضرورة تعزيز التنسيق الكامل بين غرفة الطوارئ والمستشفيات التابعة ، مع سرعة الإبلاغ عن أي حالات تستدعي التدخل الفوري، والعمل على تذليل أي عقبات قد تواجه الفرق الطبية أثناء أداء مهامها، خاصة في ظل الظروف الجوية غير المستقرة.
كما وجّه الدكتور اسماعيل الحفناوى ،بضرورة توفير مخزون استراتيجي كافٍ من الأدوية والمستلزمات الطبية، لا سيما الأدوية الخاصة بعلاج أمراض الجهاز التنفسي والحساسية، وضمان جاهزية فرق الانتشار السريع، وتكثيف المرور الميداني على المنشآت الصحية لمتابعة مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين على أرض الواقع.
وأكد مدير فرع بورسعيد على أهمية الاستجابة السريعة لشكاوى المواطنين، والتعامل الفوري معها، مع تقديم الإرشادات الصحية اللازمة للتعامل مع التقلبات الجوية، بما يضمن الحفاظ على الصحة العامة، خاصة للفئات الأكثر عرضة للمخاطر مثل كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة.
وفي ختام الاجتماع، أكد مدير عام فرع بورسعيد على استمرار انعقاد غرفة الطوارئ بشكل دائم وعلى مدار الساعة، مع رفع درجة الاستعداد بكافة المنشآت ، واستمرار التنسيق والتواصل اللحظي بين كافة الجهات المعنية، لضمان سرعة التعامل مع أي أحداث طارئة، والحفاظ على صحة وسلامة المواطنين في ظل الظروف الجوية المتغيرة.




















