Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    أسامة السعيد: مصر والسعودية ركيزتان أساسيتان في العالم العربي والإسلامي

    الأربعاء 16 سبتمبر 1:32 ص

    ستاد القاهرة يستضيف مباراة الأهلي وكيتارا الأوغندي بدور الـ32 للكونفدرالية الأفريقية

    الأربعاء 16 سبتمبر 1:26 ص

    عُطل مفاجئ يُجبر طائرة إيرانية على العودة لمطار مشهد بعد دقائق من إقلاعها | تفاصيل

    الأربعاء 16 سبتمبر 1:20 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الأربعاء 16 سبتمبر 1:37 ص
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    ربع قرن من الإسلاموفوبيا .. كيف حوّل مسلمو أمريكا الخوف إلى قوة للتغيير؟

    فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 16 سبتمبر 12:44 صلا توجد تعليقات

    بعد ربع قرن على هجمات 11 سبتمبر 2001، لا يزال المسلمون الأمريكيون يعيشون في المساحة الخطرة بين مخاوف الأمريكيين وجهلهم، في وقت تحولت فيه المشاعر المعادية للإسلام إلى أداة سياسية مجربة، بينما يُحدث القادة المسلمون فرقًا ملموسًا للجميع.

    وسلط تقرير لصحيفة «الجارديان» البريطانية الضوء على أحوال الجالية المسلمة في الولايات المتحدة الأمريكية بعد 25 عامًا من تصاعد الإسلاموفوبيا في أعقاب هجمات 11 سبتمبر، مشيرًا إلى صعود جيل جديد من السياسيين المسلمين الذين يصنعون التغيير ويلتف حولهم ملايين الناخبين، أبرزهم زهران ممداني، عمدة نيويورك، وعبد الرحمن السيد، نائب ولاية ميشيجان.

    بداية الخوف من الجهل

    مباشرة بعد الهجمات، واجه المسلمون الأمريكيون ما وصفته منظمة «هيومن رايتس ووتش» بـ«موجة عنيفة من العنف»، حيث تصاعدت جرائم الكراهية ضد المسلمين ومن بدا أنهم مسلمون، وبلغت ثلاث جرائم قتل على الأقل في الأيام الأولى، فيما شنت الحكومة الفيدرالية حملة قمع واسعة ضد المهاجرين المسلمين، شبهها خبراء قانونيون بحملات بالمر في عشرينيات القرن الماضي.

    وفي محاولة لتبديد الجهل، خصصت أوبرا وينفري حلقة من برنامجها في أكتوبر 2001 بعنوان «مقدمة في الإسلام»، وتصدر القرآن الكريم قائمة «نيويورك تايمز» للكتب الأكثر مبيعًا.

    ورغم ذلك، أظهرت دراسة عام 2006 أن ثلث الأمريكيين فقط يدركون أن المسلمين يعبدون الإله نفسه الذي يعبده المسيحيون واليهود، بينما اعتقد نحو 10% أنهم يعبدون «إله القمر».

    الإسلاموفوبيا سلاح انتخابي

    واستمر الخوف والجهل بدرجات متفاوتة على مدى 25 عامًا، بين فترات هدوء وتصاعد وصل أحيانًا إلى العنف المميت، لكن اللافت هو توقيت ظهورها.

    فقد كشف باحثون يدرسون ظاهرة الإسلاموفوبيا أن موجات العنف ضد المسلمين في الولايات المتحدة لا تتبع بالضرورة الأعمال الإرهابية، بل تتجمع بشكل منتظم خلال دورات الانتخابات.

    وهو ما خلصت إليه مؤسسة «نيو أمريكان فاونديشن» عام 2018 والباحثة داليا مجاهد، وأشار إليه جزئيًا شبلي تلحمي من معهد بروكينجز عام 2024، حين أكد وجود «أدلة قوية» على أن الخطاب الرئاسي وخطاب الأزمات يؤثران بشكل كبير على مواقف الرأي العام تجاه المسلمين.

    وبعبارة أخرى، يرى التقرير أن الإسلاموفوبيا ليست مجرد خوف غير منطقي من الآخر، بل جزء متزايد الاستغلال من السياسات، يُفعّل غالبًا في مواسم الانتخابات، وعلى حساب سلامة المجتمع المسلم.

    تكساس.. ذروة التصعيد

    وفي تكساس، بلغت الإسلاموفوبيا مستويات قياسية، حيث يروج سياسيون في الولاية لخطابات معادية للمسلمين، ويقدمون تشريعات تمنع ما يسمونه «المحاكم الشرعية» التي لا وجود لها أصلًا، وصولًا إلى مشاريع التطوير العقاري التي ينفذها مسلمون.

    وقام حاكم تكساس جريج أبوت، المرشح لإعادة انتخابه، بتصنيف مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية «كير»، أكبر منظمة حقوقية إسلامية في البلاد، كمنظمة إرهابية أجنبية.

    وفي خطوة وصفها معهد نايت للتعديل الأول للدستور بأنها بداية استهداف للمعارضة، قال المعهد: «استهداف المعارضة محليًا يبدأ بالجماعات التي يعتبرها أصحاب السلطة أهدافًا سياسية جذابة، لكنه لا ينتهي عند هذا الحد».

    من تجربة المسلمين إلى خطر يطال الجميع

    ولم يلتزم المسلمون الأمريكيون الصمت إزاء هذا القمع على مدى 25 عامًا من المراقبة التعسفية وتطبيق قوانين الهجرة المسيسة، من حظر دخول المسلمين إلى إسكات الأصوات المدافعة عن فلسطين.

    وهم يدركون اليوم أن الأدوات نفسها التي استخدمت ضدهم، من تجسس وكالة الأمن القومي الذي كشفه إدوارد سنودن إلى حملات الترحيل الجماعي، باتت تُستخدم ضد المواطنين العاديين.

    الإسلاموفوبيا.. من رد فعل إلى أداة انتخابية

    اللافت أن تصاعد العداء لا يرتبط بالأحداث الإرهابية بقدر ارتباطه بالسياسة.

    فقد اكتشف باحثون في مؤسسة «نيو أمريكان فاونديشن» عام 2018 والباحثة داليا مجاهد أن موجات العنف ضد المسلمين تتجمع بشكل منتظم خلال دورات الانتخابات.

    وهو ما أكده الباحث في معهد بروكينجز شبلي تلحمي بوجود «أدلة قوية» على أن الخطاب الرئاسي يؤثر بشكل مباشر على مواقف الرأي العام تجاه المسلمين.

    ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، يشهد الخطاب المعادي للإسلام مستويات غير مسبوقة، خاصة من اليمين الجمهوري.

    فتقول الناشطة المقربة من ترامب لورا لومر: «يجب منع المسلمين من تولي المناصب العامة».

    وصرحت النائبة نانسي ميس: «كل مسلم يشغل منصبًا عامًا هو حصان طروادة وتهديد للأمن القومي».

    وقال النائب راندي فاين: «نحن بحاجة إلى مزيد من الإسلاموفوبيا، لا العكس».

    أما السيناتور تومي توبرفيل، فقد وصف المرشح لمجلس الشيوخ عن ميشيجان عبد الرحمن السيد بأنه «إرهابي» و«إسلامي متطرف».

    وصنف حاكم تكساس جريج أبوت مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية «كير» كمنظمة إرهابية أجنبية.

    وترى الكاتبة روزينا علي، مؤلفة كتاب «مواسم الغضب»، أن هذا التوظيف يأتي لتفسير فشل أوسع للسياسة الأمريكية، من مستنقع «الحرب على الإرهاب» خارجيًا إلى الأزمة المالية داخليًا.

    وتقول إن «اليمين لا يملك رؤية فعالة لحل مشاكل البلاد، فيلجأ لتفسيرها بغزوات من ثقافة أجنبية كالإسلام».

    جيل «مدينة الحبيب» يصنع البديل

    في المقابل، يبرز جيل جديد تصفه مجلة «نيويورك» بـ«مدينة الحبيب»، وهو تحول ثقافي يقوده جيل من أبناء منطقة «سوانا» – جنوب غرب آسيا وشمال إفريقيا – من فلسطين إلى السودان وإيران.

    وهذا الجيل لم يعد مجرد عامل في محلات البقالة، بل أصبح جزءًا من «ساترداي نايت لايف» والمطاعم الراقية والسياسة، ويتمتع بنفوذ متزايد.

    وهو جيل تشكلت هويته السياسية الحادة في ظل الإسلاموفوبيا نفسها، كما يقول الكوميدي رامي يوسف: «جعلتني أحداث 11 سبتمبر أكثر إسلامًا، لأنني قيل لي إنها خطئي».

    حضور سياسي غير مسبوق

    واليوم، يشهد الحضور السياسي للمسلمين الأمريكيين ذروته.

    ووفق دراسة حديثة، يشغل 255 مسلمًا مناصب منتخبة في البلاد، وهو رقم قياسي، بينهم 11 رئيس بلدية و18 قاضيًا وأربعة أعضاء في مجلس النواب، وتشكل النساء المسلمات أكثر من 43% منهم.

    ويبرز من بينهم زهران ممداني وعبد الرحمن السيد، وما يميزهما، وفق التقرير، ليس فقط مهاراتهما التواصلية، بل تركيزهما على السياسات التي تعزز الصالح العام.

    ويولي عبد الرحمن السيد أولوية لتوفير الرعاية الصحية والمياه النظيفة للجميع، والقضاء على الديون الطبية، ومنع تدخل أموال الشركات في السياسة.

    بينما أطلق ممداني برنامجًا تجريبيًا لرعاية أطفال ممولة من دافعي الضرائب لعمر السنتين، وتجميد إيجارات الشقق الثابتة، وبرنامجًا يتيح للآباء قضاء وقت لأنفسهم بينما يرعى متخصصون أطفالهم في مراكز الترفيه.

    وقد أدرك هؤلاء أن أفضل دفاع عن الديمقراطية هو ضمان حياة كريمة للجميع.

    وعلى مدى 25 عامًا، استغلت قوى سياسية الخوف والجهل للترويج لفكرة زائفة بأن المسلمين سيسيطرون على البلاد، وأنه لا مكان لهم في الولايات المتحدة.

    لكن المسلمين الأمريكيين منشغلون اليوم بإحداث تغيير حقيقي لمصلحة الجميع.

    المستقبل ضد الماضي

    ويخلص التقرير إلى أن المسلمين الأمريكيين أدركوا أن أفضل رد على محاولات حرمانهم من حقوقهم هو الحفاظ على هذه الحقوق للجميع، وأن أفضل دفاع عن الديمقراطية هو ضمان حياة كريمة.

    فبينما يضيع كارهو الإسلام وقتهم في اتهام المسلمين بأنهم مختلفون ولا يمكن التوفيق بينهم وبين الأمريكيين، ينشغل المسلمون الأمريكيون بإحداث تغيير لمصلحة الجميع.

    وكما حدث في مراسم 11 سبتمبر الأسبوع الماضي، حين صافح ممداني بكل رزانة رودي جولياني، عمدة نيويورك آنذاك، الذي دعاه لعدم الحضور، بدا المشهد واضحًا: أحدهما يمثل الماضي، والآخر يمثل المستقبل.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أسامة السعيد: مصر والسعودية ركيزتان أساسيتان في العالم العربي والإسلامي

    مقالات الأربعاء 16 سبتمبر 1:32 ص

    ستاد القاهرة يستضيف مباراة الأهلي وكيتارا الأوغندي بدور الـ32 للكونفدرالية الأفريقية

    مقالات الأربعاء 16 سبتمبر 1:26 ص

    عُطل مفاجئ يُجبر طائرة إيرانية على العودة لمطار مشهد بعد دقائق من إقلاعها | تفاصيل

    مقالات الأربعاء 16 سبتمبر 1:20 ص

    شريف الخشاب: «عموتة» لم يُقدّم أوراق اعتماده مع الأهلي.. وبيراميدز يُقدّم كرة ممتعة

    مقالات الأربعاء 16 سبتمبر 1:15 ص

    3 أيات تحفظ أولادك وتجلب لهم السعادة والصلاح.. رددها كل صباح

    مقالات الأربعاء 16 سبتمبر 1:07 ص

    هدنة الطاقة تنهار سريعًا .. موسكو وكييف تنفيان اتفاق «ترامب»

    مقالات الأربعاء 16 سبتمبر 12:56 ص
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    ستاد القاهرة يستضيف مباراة الأهلي وكيتارا الأوغندي بدور الـ32 للكونفدرالية الأفريقية

    الأربعاء 16 سبتمبر 1:26 ص

    عُطل مفاجئ يُجبر طائرة إيرانية على العودة لمطار مشهد بعد دقائق من إقلاعها | تفاصيل

    الأربعاء 16 سبتمبر 1:20 ص

    شريف الخشاب: «عموتة» لم يُقدّم أوراق اعتماده مع الأهلي.. وبيراميدز يُقدّم كرة ممتعة

    الأربعاء 16 سبتمبر 1:15 ص

    3 أيات تحفظ أولادك وتجلب لهم السعادة والصلاح.. رددها كل صباح

    الأربعاء 16 سبتمبر 1:07 ص

    هدنة الطاقة تنهار سريعًا .. موسكو وكييف تنفيان اتفاق «ترامب»

    الأربعاء 16 سبتمبر 12:56 ص

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    الغندور: معتمد جمال يحسم مصير آدم كايد بعد تعافيه من الإصابة

    ربع قرن من الإسلاموفوبيا .. كيف حوّل مسلمو أمريكا الخوف إلى قوة للتغيير؟

    صحفيون وإعلاميون: مصر والسعودية تمثلان حصنًا رئيسيًا للأمن القومي العربي

    أعلى سعر لصرف الدولار اليوم الخميس 16-9-2026 في مصر

    «بريكس».. بوابة مصر لـ «الجنوب العالمي» وتنويع الشركاء وحل الأزمات الإقليمية

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟