أكد اللواء عادل العمدة، المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، أن طبيعة الحروب شهدت تغيرات جذرية في السنوات الأخيرة، نتيجة التحولات العالمية المتسارعة، مشيرًا إلى أن أشكال الصراعات الحالية لم تعد تشبه الحروب التقليدية التي كانت تعتمد بشكل أساسي على المواجهات المباشرة.
أطراف إقليمية ودولية
وأوضح خلال لقائه مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج «90 دقيقة» على قناة المحور، أن ما يحدث في الشرق الأوسط يعكس بوضوح هذا التطور، حيث تتداخل أطراف إقليمية ودولية في صراعات تستخدم فيها أدوات قتالية متقدمة.
استخدام تقنيات متطورة
وأشار إلى أن الحروب الحديثة باتت تعتمد بشكل متزايد على القوة الجوية والفضائية، من خلال الصواريخ والطائرات، إضافة إلى الهجمات السيبرانية واستخدام تقنيات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي والطائرات بدون طيار.
ورغم هذا التطور، شدد العمدة على أن السلاح التقليدي لم يفقد أهميته، موضحًا أن الدبابات والصواريخ والقوات البرية لا تزال عناصر أساسية في أي منظومة قتالية، ولم يتم الاستغناء عنها حتى الآن في حسم المعارك.
التدريب الجيد والجاهزية
وأكد أن العنصر البشري يظل العامل الأهم في تحقيق النصر، حيث يبقى المقاتل هو الركيزة الأساسية التي تعتمد عليها الجيوش، بغض النظر عن مدى تطور الأسلحة، مشددًا على أن التدريب الجيد والجاهزية العالية والروح المعنوية تمثل عوامل حاسمة تجعل الإنسان في قلب أي معركة.









