تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو صادم يُظهر واقعة اعتداء على معلمة أمام مدرسة ناصر بن عبدالله المسند للتعليم الأساسي بإدارة فاقوس التعليمية، بمحافظة الشرقية، بعد رفضها السماح بالغش أثناء الامتحانات، ما أثار حالة واسعة من الجدل بين المستخدمين.
تشابك وضرب بالأيادي في محيط احدى مدارس الشرقية
يُظهر الفيديو، الذي انتشر بشكل كبير عبر منصات التواصل، قيام عدد من أولياء الأمور أغلبهم من السيدات، بالتعدي بالضرب على سيدة أخرى بزعم أنها معلمة تراقب على لجان الامتحانات بالمدرسة، وذلك في محيط المدرسة، وسط حالة من الفوضى والتدافع، في محاولة للسيطرة على الموقف، قبل أن يتدخل بعض الحاضرين لفض الاشتباك.
ووفقا لما تم تداوله، فإن الواقعة بدأت بعد مشادة كلامية بين المُعلمة وبعض أولياء الأمور، بسبب تشددها في منع محاولات الغش داخل اللجنة الامتحانية، قبل أن تتطور الأمور إلى اعتداء جسدي عنيف عليها.

وأثار الفيديو موجة غضب واسعة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا بضرورة حماية المعلمين داخل المدارس، وتطبيق القانون بحزم ضد أي تجاوزات تمس هيبة المؤسسات التعليمية أو تهدد سير العملية الامتحانية.
تعليم الشرقية توضح حقيقة فيديو واقعة التعدي على مُعلمة
أوضحت مديرية التربية والتعليم بالشرقية، أن الفيديو المتداول تضمن مشاجرة بين بعض أولياء الأمور أمام مدرسة ناصر بن عبدالله المسند للتعليم الأساسي بإدارة فاقوس التعليمية أمس الأربعاء، وذلك بالتزامن مع انتهاء وقت امتحان الشهادة الإعدادية وبنهاية خروج الطلاب من لجنة الامتحان.

وأكدت مديرية التربية والتعليم بالشرقية، أن المشاجرة التي حدثت خارج مقر اللجنة الامتحانية، وضمنت بعض أولياء الأمور الذين بينهم خلافات شخصية، ولم يكن هناك أية معلمات كما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنه لم ترد أي شكاوى من قبل الملاحظين أو العاملين في لجنة المدرسة بخصوص الواقعة.
اتهامات لمواقع التواصل الاجتماعي بنشر الأكاذيب
اتهم عدد من أولياء الأمور والطلبة، بعض مواقع التواصل الاجتماعي ببث القلق في النفوس بنشر أخبار كاذبة، خاصة أن ما حدث في الشرقية لا علاقة له بالامتحانات او وجود حالات غش.

البداية عندما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، ظهرت فيه سيدة داخل فناء إحدي المدارس وهي تتعرض للضرب على يد سيدة أخري بعد انتهاء امتحانات الشهادة الإعدادية اليوم.

وقد تبين، من التحريات الأولية لجهات الأمن، أن الواقعة حدثت بين عدد من أولياء الأمور، فيما أكد محمد رمضان وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة، أنه لم يتلقي أي شكاوي أو بلاغات تخص الواقعة.

كما تبين أن الخلافات كانت بين ولية أمر وأخرى، وليس ضد مدرسة من المدرسة، فيما تكثف الجهات المختصة أعمال الفحص للتأكد من حقيقة الواقعة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية.










