ارتفعت أسعار الخام الأمريكي بمقدار 1.16 دولار للبرميل، لتصل إلى 74.68 دولار، عقب الضربات العسكرية الأمريكية الأخيرة، وسط تصاعد المخاوف من تداعيات التوترات الجيوسياسية على إمدادات الطاقة العالمية.
وأفادت وكالة رويترز بأن الأسواق تفاعلت مع التطورات العسكرية في المنطقة، في ظل مخاوف المستثمرين من احتمال تعطل إمدادات النفط أو تأثر حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية.
ويرى محللون أن تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران عزز حالة القلق في أسواق الطاقة، ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع مع اتجاه المتعاملين لتسعير المخاطر الجيوسياسية المحتملة.
وتترقب الأسواق خلال الساعات المقبلة أي تطورات ميدانية أو تصريحات رسمية قد تؤثر في مسار الأزمة، وسط توقعات باستمرار تقلبات أسعار النفط إذا استمر التصعيد العسكري أو اتسع نطاقه.


