كشفت زوجة مجدي عبد الغني عن تفاصيل مؤثرة من اللحظات التي سبقت تنفيذ ركلة الجزاء الشهيرة في بطولة كأس العالم 1990، مؤكدة أنها لم تكن قادرة على مشاهدة الكرة من شدة التوتر والخوف، وفضّلت الابتعاد عن شاشة التليفزيون في تلك اللحظة الحاسمة.
وقالت إنها كانت تعيش حالة من القلق الشديد، ولم تستطع متابعة تنفيذ الركلة، قبل أن تسمع فجأة صوتًا مدويًا من سكان العمارة الذين انفجروا فرحًا بعد دخول الكرة الشباك، لتدرك على الفور أن زوجها نجح في تسجيل الهدف التاريخي.
وأضافت أن الهدف لم يكن مجرد لحظة رياضية عابرة، بل تحول إلى ذكرى خالدة في وجدان الجماهير المصرية، حيث عمت الاحتفالات في مختلف الأماكن، وخرجت الجماهير تعبر عن فرحتها بهذا الإنجاز الذي ظل حاضرًا في ذاكرة عشاق كرة القدم حتى اليوم.
وأكدت أن ردود الفعل كانت استثنائية، لدرجة أن عددًا كبيرًا من الأسر أطلق اسم “مجدي” على أبنائه بعد الهدف، تعبيرًا عن حبهم وتقديرهم لما حققه زوجها في البطولة.
وأوضحت زوجة مجدي عبد الغني أن هذا الهدف ما زال يمثل علامة فارقة في حياة الأسرة، مشيرة إلى أن الناس لا تزال تتذكره بعد مرور سنوات طويلة، وأن الحديث عنه لا يتوقف في المناسبات واللقاءات الإعلامية.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد أن الهدف أصبح جزءًا من تاريخ الكرة المصرية، قائلة إنهم ما زالوا “يعيشون على هذا الجول”، في إشارة إلى استمرار حضوره في ذاكرة الجماهير، وما يمثله من قيمة تاريخية باعتباره الهدف المصري الأشهر في نهائيات كأس العالم، والذي لا يزال يحظى باهتمام واسع حتى الآن.










