احتفلت الفنانة اللبنانية سارة أبي كنعان بوصول مولودها الأول «إيلي»، من زوجها الفنان وسام فارس، في أجواء عائلية مليئة بالحب والفرح، وشاركت جمهورها جانباً من اللحظات التي عاشتها خلال الولادة، إلى جانب مشاهد خاصة جمعتها بزوجها وطفلهما الجديد.
ونشرت سارة أبي كنعان عبر حسابها الرسمي على منصة «إنستغرام» مقطع فيديو يوثق عدداً من التفاصيل الخاصة بهذه المناسبة، بدءاً من لحظات الولادة التي عاشتها برفقة زوجها وسام فارس، وصولاً إلى اللقطات الأولى مع مولودهما، فضلاً عن مشاهد من التحضيرات والزينة التي أعدتها لاستقباله.
وأشارت الفنانة اللبنانية إلى أن مولودها «إيلي» وُلد يوم الاثنين 21 سبتمبر، معتبرة أن هذا اليوم شكّل محطة فارقة في حياتها وحياة زوجها، بعدما انتقلت عائلتهما إلى مرحلة جديدة مع وصول طفلهما الأول.
سارة أبي كنعان: يوم غيّر حياتنا إلى الأبد
وأرفقت سارة أبي كنعان الفيديو برسالة طويلة ومؤثرة كتبتها باللغة الإنجليزية، تحدثت خلالها عن مشاعرها ومشاعر زوجها في اليوم الذي التقيا فيه بطفلهما للمرة الأولى.
وعبّرت عن صعوبة وصف تلك اللحظات بالكلمات أو الصور، مشيرة إلى أن يوم ولادة «إيلي» كان اليوم الذي تغيّرت فيه عائلتهما إلى الأبد، واكتشفت خلاله قلوبهما مساحة جديدة ومختلفة من الحب.
وأكدت أن استقبال طفلهما لم يكن مجرد لحظة عابرة، بل تجربة تركت أثراً عميقاً في حياتهما، خاصة مع المشاعر التي رافقت اللقاء الأول بطفلهما بعد رحلة الحمل والانتظار.
رسالة امتنان إلى الطبيب وفريق الولادة
وحرصت سارة أبي كنعان على توجيه رسالة شكر وامتنان إلى طبيبها وفريق الولادة والقابلات اللواتي رافقنها خلال هذه التجربة.
وتحدثت عن طبيبها، واصفة إياه بـ«الملك»، وأعربت عن امتنانها للدور الذي قام به في جعل تجربة الولادة هادئة ومريحة، موضحة أنها شعرت بالأمان والاطمئنان طوال الوقت، وأنها كانت محاطة برعاية جعلتها تعيش تلك اللحظات بثقة بعيداً عن الخوف والقلق.
وأكدت أن امتنانها سيبقى كبيراً للطبيب الذي ساعد في أن يصل طفلها «إيلي» إلى ذراعيها، مشيرة إلى أن وجود فريق طبي داعم كان جزءاً مهماً من تجربتها.
كما وجهت كلمات خاصة إلى فريق الولادة والقابلات، مشيدة بحضورهن المستمر إلى جانبها، ومؤكدة أنهن لم يتركنها وحدها خلال أي لحظة، بل شاركنها مشاعرها وحرصن على طمأنتها ومساندتها.
وأضافت أن العلاقة التي نشأت بينها وبين الفريق خلال تلك الساعات جعلتها تشعر وكأنهن أصبحن جزءاً من العائلة التي تنتظر معها لحظة لقاء «إيلي».
تفاصيل خاصة مع صديقتها «راميا»
كما خصّت سارة أبي كنعان صديقتها المقربة «راميا» برسالة مليئة بالمشاعر، بعدما كانت حاضرة إلى جانبها خلال مختلف مراحل هذه التجربة، حتى أثناء الولادة.
وكتبت لها باعتبارها أصبحت الآن «الخالة راميا»، معبرة عن تقديرها الكبير للدعم الذي قدمته لها، ومشيرة إلى أنها عاشت معها مختلف المشاعر والتفاصيل التي سبقت ولادة «إيلي» ورافقتها.
ولم تكتفِ راميا بمساندة صديقتها خلال هذه اللحظات، بل ساهمت أيضاً في توثيقها، إذ أشارت سارة إلى أنها تمكنت من تسجيل جانب من هذه التجربة في الفيديو الذي شاركته مع الجمهور، ليبقى ذكرى عائلية خاصة يمكن لطفلها مشاهدتها مستقبلاً.
وأوضحت سارة أن «إيلي» سيتمكن يوماً ما من رؤية مقدار الحب الذي أحاط به منذ اللحظة الأولى التي جاء فيها إلى العالم.
«باتي» تحوّل التخطيط إلى ذكرى خاصة
كما وجهت سارة رسالة إلى «باتي»، التي بدأت مهمتها معها من خلال التخطيط لطاولة الشوكولاتة الخاصة باستقبال المولود، قبل أن تتحول مشاركتها إلى جزء أكبر من التجربة.
وأشادت الفنانة بقدرتها على فهمها وزوجها وقصتهما، والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة التي جعلت الاحتفال بقدوم «إيلي» يحمل طابعاً شخصياً ومميزاً.
وأكدت أن إبداع «باتي» كان لافتاً، إلا أن طاقتها وحضورها الإنساني كانا السبب الأهم في تعلقهما بها ومحبتها، وفق ما عبرت عنه في رسالتها.
رسالة حب خاصة إلى وسام فارس
وكان لزوجها الفنان وسام فارس النصيب الأكبر من رسالتها العاطفية، إذ تحدثت عن مكانته في حياتها، ووصفتْه بأنه زوجها وشريكها ووطنها وكل شيء بالنسبة إليها.
وأوضحت سارة أنها كانت تظن أنها تعرف جميع الأسباب التي تجعلها تحب وسام، إلا أن رؤيته وهو يتحول إلى أب لطفلهما جعلتها تكتشف مشاعر جديدة تجاهه، قائلة إنها وقعت في حبه من جديد، وربما بصورة أعمق مما كان عليه الأمر في بداية علاقتهما.
ويظهر وسام فارس في الفيديو إلى جانب زوجته خلال لحظات الولادة، كما ظهر في عدد من اللقطات العائلية التي جمعتهما بطفلهما الأول، في أجواء عكست فرحتهما بهذه المرحلة الجديدة من حياتهما.
سارة ترحب بـ«إيلي» في العالم
وفي ختام رسالتها، وجهت سارة أبي كنعان كلمات مباشرة إلى طفلها «إيلي»، مرحبة به في عالمهما الجديد، ومعتبرة أن اللحظات التي وثقتها في الفيديو أصبحت جزءاً من قصته وبدايته.
وأكدت أن هذه الذكريات ستظل مرتبطة باسمه وباليوم الذي جاء فيه إلى الحياة، متمنية أن يعرف في المستقبل مقدار الحب الذي أحاط به منذ لحظاته الأولى.
وبهذه المشاركة، اختارت سارة أبي كنعان أن توثق جانباً من واحدة من أكثر التجارب خصوصية في حياتها، مقدمة لجمهورها صوراً من يوم ولادة طفلها الأول، ومشاركة مشاعرها تجاه زوجها وطفلها والأشخاص الذين أحاطوا بها خلال هذه الرحلة.










