أصدرت محكمة جنايات القاهرة حكما بالإعدام شنقا بحق المذيعة سارة خليفة، البالغة من العمر 39 عامًا، إلى جانب 12 متهمًا آخرين، بعد إدانتهم في قضية تتعلق بإدارة عصابة منظمة للاتجار بالمخدرات وتصنيع مواد مخدرة اصطناعية، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام مصرية.
وبحسب صحيفة «نيويورك بوست»، انهارت سارة خليفة بالبكاء داخل قاعة المحكمة، وتمسكت ببراءتها من الاتهامات، قائلة للمحققين إنها «لم تدخن سيجارة في حياتها»، كما ناشدت المسؤولين قائلة إن والديها «ربّياها جيدًا» وإنها لا تحتاج إلى أموال المخدرات.
وتعود القضية إلى عام 2025، عندما ألقت السلطات القبض على خليفة وآخرين، للاشتباه في استيراد مواد خام تُستخدم في تصنيع المخدرات الاصطناعية، قبل تخزين المنتجات داخل منازل سكنية، بحسب التحقيقات التي نقلتها وسائل الإعلام الرسمية.
وتواجه خليفة، المعروفة بعملها في تقديم برنامج الجريمة «مهمة مستحيلة»، الحكم بالإعدام ضمن واحدة من أكبر قضايا المخدرات، بعدما وجهت الاتهامات إلى 28 شخصًا، مع ضبط أكثر من 1600 رطل من المواد المخدرة، إلى جانب أسلحة وذخيرة غير مرخصة، وفقًا للإعلام الرسمي.
وإلى جانب عملها الإعلامي، تدير سارة خليفة عيادة للتجميل وشركة لتنظيم الفعاليات، ولديها أكثر من مليوني متابع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وقضت المحكمة بالسجن المؤبد على تسعة متهمين آخرين، بينما برأت سبعة متهمين في القضية.
وأشارت التقارير إلى أن أوراق المتهمين المحكوم عليهم بالإعدام أُحيلت إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي، وهو إجراء مطلوب قانونًا في قضايا الإعدام.










