كتبت سارة سمير لاعبة منتخب مصر لرفع الأثقال فصلًا جديدًا في سجل إنجازاتها، بعدما حصدت ذهبيتين في منافسات رفع الأثقال بدورة ألعاب البحر المتوسط «تارانتو 2026»، المقامة بمدينة تارانتو الإيطالية وتستمر حتى 3 سبتمبر الجاري.
لم تذهب سارة سمير إلى تارانتو بحثًا عن ميدالية عابرة، ولم تدخل المنافسة لتثبت أنها ما زالت قادرة على رفع الأوزان فقط، وإنما حضرت البطلة الكبيرة لتؤكد أن الذهب حين يعرف طريقه إلى الأبطال، لا يخطئ العنوان.
وبدأت سارة سمير رحلة الذهب من منافسات الخطف لوزن 77 كجم، بعدما نجحت في رفع 110 كجم، لتعتلي القمة وتضيف ذهبية جديدة إلى سجلها، في مشهد يؤكد أن البطلة المصرية لا تزال تملك كلمة مسموعة فوق منصات التتويج.
ثم عادت الأسطورة المصرية لتكمل المهمة، وتضيف الذهبية الثانية في منافسات الكلين والنتر، بعدما نجحت في رفع 137 كجم، لتجمع ذهبيتي المنافسات وتخرج من تارانتو بعلامة ذهبية كاملة.
سارة سمير رفعت الحديد.. لكن ما ارتفع معها كان أكبر من وزنٍ على منصة؛ ارتفع العلم المصري، وارتفع معه سقف الطموح، لتؤكد بطلة مصر أن الإنجازات الكبيرة لا تأتي مصادفة، وإنما تصنعها أسماء تعرف قيمة اللحظة، وتعرف كيف تحول الضغط إلى ذهب.
ومع ذهبيتي سارة سمير، ارتفع رصيد البعثة المصرية إلى 51 ميدالية في دورة ألعاب البحر المتوسط، بواقع 20 ذهبية و14 فضية و17 برونزية، لتواصل مصر الأولمبية كتابة فصول المجد في تارانتو .










