أكد الإعلامي تامر أمين أن تأهيل الشباب بالمهارات التكنولوجية أصبح مرتبطًا بشكل مباشر بمستقبل مصر وقدرتها على المنافسة، مشيرًا إلى أن العالم انتقل إلى سباق جديد عنوانه التكنولوجيا والرقمنة والذكاء الاصطناعي.
وقال تامر أمين، خلال برنامجه «آخر النهار»، إن الاجتماع الذي عقده الرئيس عبدالفتاح السيسي مع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يحمل أهمية كبيرة، لأنه يرتبط بكيفية تأهيل الشباب وإعدادهم ليس فقط لسوق العمل، ولكن ليكونوا قادرين على المنافسة والاستفادة من التطور التكنولوجي المتسارع.
وأوضح أن كل مرحلة زمنية شهدت نوعًا مختلفًا من المنافسة بين الدول، بداية من السباق الاستعماري، ثم الثورة الصناعية، وبعدها سباق الاستثمارات ورأس المال، وصولًا إلى السباق التكنولوجي الذي يشهده العالم حاليًا.
وأشار إلى أن التطور المتسارع في مجالات التكنولوجيا والإنترنت والحوسبة والبرمجة والأنظمة السحابية والذكاء الاصطناعي جعل امتلاك المهارات الرقمية عنصرًا أساسيًا في المنافسة.
وقال إن الشباب في المدارس والجامعات والخريجين يحتاجون إلى امتلاك هذه المهارات وإتقانها، مؤكدًا أن مجرد التأهيل لم يعد كافيًا، وإنما المطلوب هو الوصول إلى مستوى من الاحتراف يسمح للشباب بالمنافسة.
وتطرق تامر أمين إلى تطوير منظومة التعليم الفني، مشيرًا إلى أهمية الانتقال من أسلوب يعتمد على حفظ المناهج إلى اكتساب المعرفة والمهارات التي يمكن تطبيقها عمليًا.
وأكد أهمية ربط التعليم بسوق العمل، بحيث لا يتخرج الطالب ليكتشف أن ما تعلمه مختلف عن احتياجات الوظائف المتاحة، موضحًا أن إشراك أصحاب المصانع والشركات في تحديد المناهج وبرامج التدريب يساعد على إعداد خريجين تتوافق مهاراتهم مع احتياجات سوق العمل.
وأوضح أن الهدف هو أن يكون الخريج قريبًا من سوق العمل، وأن يمتلك المهارات التي يحتاج إليها أصحاب الشركات والمصانع.
وشدد تامر أمين على ضرورة مواكبة المؤسسات التعليمية للتغيرات المتسارعة، مطالبًا بتطوير المناهج واستحداث أقسام وكليات مرتبطة بمجالات التكنولوجيا والبرمجة والحوسبة والذكاء الاصطناعي وعلوم الاتصال.
وأكد أن زيادة الاهتمام بهذه التخصصات وإتاحة فرص أكبر لدراستها يساعدان على إعداد الشباب للوظائف والمهارات التي يفرضها التطور التكنولوجي.
https://web.facebook.com/reel/1976925616304280










