أكد السفير إريك شوفالييه سفير فرنسا لدى القاهرة، أن الاقتصاد المصري يتمتع بديناميكية قوية توفر فرصًا استثمارية واعدة أمام الشركات الفرنسية، مشيرًا إلى أن الجانب الاقتصادي والتجاري يمثل ركيزة أساسية للشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين.
وقال السفير الفرنسي، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط، على هامش مشاركته في منتدى الأعمال المصري الفرنسي الذي نظمته مؤسسة “بيزنس فرانس” بمقر مجلس الشيوخ الفرنسي في باريس، إن ترقية العلاقات بين القاهرة وباريس إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر في أبريل 2025، أعطت دفعة قوية لمختلف مجالات التعاون بين البلدين، لاسيما في المجالين الاقتصادي والتجاري.
وشدد شوفالييه على أهمية انعقاد منتدى الأعمال المصري الفرنسي، الذي شهد مشاركة أكثر من 300 ممثل عن المؤسسات والشركات من الجانبين، بحضور الدكتور محمد فريد صالح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وإليونور كاريو الوزيرة الفرنسية المفوضة المكلفة بشؤون الفرنكوفونية والشراكات الدولية.
وأوضح أن المنتدى أتاح عقد أكثر من 200 لقاء ثنائي بين الشركات المصرية والفرنسية، لبحث فرص الشراكة وإقامة مشروعات ذات قيمة مضافة، بما يعزز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.
وسلط السفير الفرنسي الضوء على تركيز الشراكة المصرية الفرنسية على عدد من القطاعات الاستراتيجية والتنموية ذات الأولوية، مشيرا إلى حرص الشركات الفرنسية على مواصلة توسيع أنشطتها في السوق المصرية والاستفادة من الفرص التي يتيحها الاقتصاد المصري.
وأشاد شوفالييه باستضافة مجلس الشيوخ الفرنسي لمنتدى الأعمال المصري الفرنسي، معتبرًا أن العلاقات البرلمانية تمثل أحد المكونات المهمة في تعزيز التعاون بين البلدين، ومثمنًا بصفة خاصة جهود كاترين موران-ديسايي رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية المصرية بمجلس الشيوخ، في مواصلة دفع العلاقات بين القاهرة وباريس.
واختتم سفير فرنسا لدى القاهرة تصريحه بالتأكيد على عمق الروابط التي تجمع بين البلدين، مشيرًا إلى أنها تتجاوز الأطر الرسمية لتعكس اهتمامًا متبادلًا وروابط وثيقة بين الشعبين المصري والفرنسي.










