التقى السفير الدكتور طارق دحروج، سفير مصر لدى فرنسا ومندوبها الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، عدداً كبيراً من أبناء الجالية المصرية المقيمين في فرنسا، بمقر السفارة المصرية في باريس، للاطمئنان على أوضاعهم ومتابعة أحوالهم.
وشهد اللقاء مشاركة واسعة من أبناء الجالية، لا سيما الشباب والدارسين بالجامعات الفرنسية، إلى جانب أعضاء البعثة الدبلوماسية والقنصلية المصرية.
وتبادل السفير الحوار مع أبناء الجالية من الشباب، لا سيما أبناء الجيل الثالث، معرباً عن سعادته بلقاء العديد من النماذج المصرية المشرفة التي تعمل في مجالات واعدة، خاصة الذكاء الاصطناعي وقطاعي المال والأعمال والمحاماة والعلوم الاجتماعية. كما اتفق معهم على مواصلة التواصل، وبحث سبل تعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم.
وأكد السفير طارق دحروج حرص الدولة المصرية على سلامة مواطنيها في الخارج، مشيراً إلى أن السفارة والقنصليتين المصريتين في باريس ومارسيليا تتابعان أحوال أبناء الجالية المصرية في مختلف المدن الفرنسية، وتحرصان على تقديم الدعم اللازم لهم.
وشدد على أهمية التزام أبناء الجالية بالتعليمات والإرشادات الصادرة عن السلطات الفرنسية المختصة، وتوخي الحذر أثناء التنقل، والابتعاد عن المناطق التي قد تشهد أحداثاً أو اضطرابات، حفاظاً على سلامتهم.
وفي ختام اللقاء، أشاد السفير الدكتور طارق دحروج بالتزام أبناء الجالية المصرية بالقوانين الفرنسية واحترامهم القواعد والتعليمات المعمول بها، مؤكداً أهمية مواصلة هذا النهج الذي يعكس الصورة الإيجابية للمواطن المصري في الخارج.










