تفقّد منذ قليل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ، قاعدة حميميم أو مطار حميميم، والذي كان يُعرف سابقًا بمطار باسل في محافظة اللاذقية، واتجه أيضًا برفقة وفد من إدارة الهيئة العامة للمعابر السورية وعدد من الضباط الروس إلى القاعدة العسكرية الروسية في طرطوس، وذلك وفقا لما جاء عبر خليل هملو، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من دمشق.
أوضح خلال مداخلة مع الإعلامية شيماء الكردي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الجدل الذي كان متداولًا على مدى أكثر من عام ونصف، منذ سقوط نظام بشار الأسد انتهى اليوم، باعتبار أن الإدارة السورية تسلّمت مطار حميميم، وقبل تقريبًا 3 أيام أُعيد مطار دير الزور إلى العمل، والآن مطار حميميم يعود إلى العمل، بذلك يكون قد انتهى هذا الملف.
أضاف أن القوات الروسية الموجودة في محافظتي اللاذقية وطرطوس، سواء في قاعدة حميميم العسكرية الروسية أو حتى في القاعدة البحرية في محافظة طرطوس، ليست بالعدد الكبير، عندما بدأت بالانسحاب، بعد زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في عام 2017 إلى هذه القاعدة، قالت روسيا يومها إنه لا داعي لوجود عدد كبير من القوات الروسية.
أشار إلى أن اليوم يُغلق هذا الملف بشكل كامل، زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع مرتين إلى موسكو، تقريبًا خلال هذا العام والعام الماضي، وضعت الكثير من النقاط، وأكدت، في أكثر من تصريح، أن سوريا لا تستطيع الاستغناء عن روسيا، نظرًا إلى وجود علاقات وثيقة، سواء على المستوى الاقتصادي، وحتى أن روسيا دعمت الحكومة السورية الحالية خلال الأشهر الماضية أو العام الماضي بالنفط.










