قال سيرجي ماركوف، المستشار السابق للرئيس الروسي، إن موسكو لا تتعامل مع التطورات العسكرية في أوكرانيا باعتبارها حربًا مباشرة بين روسيا وأوكرانيا، وإنما تراها مواجهة بين روسيا والقوى الغربية التي تدعم أوكرانيا.
وأضاف ماركوف، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، في تصريحات بشأن الضربات التي استهدفت جسرًا فوق نهر دنيبرو، وإطلاق طائرات مسيرة فوق النهر بالتزامن مع زيارة المستشار الألماني فريدريش ميرتس للجانب الأوكراني، أن روسيا لا تتعمد توجيه رسائل سياسية من خلال مثل هذه العمليات، كما أنها لا تتبنى سياسة الاستفزاز تجاه ألمانيا أو غيرها من الدول.
وأوضح أن روسيا لم تستهدف الجسور المقامة على الأنهار داخل أوكرانيا على مدار السنوات الأربع والنصف الماضية، مؤكدًا أن موسكو تحاول تجنب تصعيد الأزمة بما قد يفاقم معاناة المدنيين.
وأشار ماركوف إلى أن روسيا تعتبر المدنيين في أوكرانيا جزءًا من الشعب الروسي وأنهم يتعرضون للقمع من جانب السلطات الأوكرانية.
واتهم المستشار الروسي السابق، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي- بدعم من قادة ألمانيا وبريطانيا وفرنسا- بتوجيه ضربات تستهدف البنية التحتية المدنية، معتبرًا أن ذلك يمثل تصعيدًا في الصراع.










