قال سيرجي ماركوف مستشار سابق للرئيس الروسي، إنّ المباحثات الجارية بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره الروسي سيرجي لافروف، إلى جانب اللقاء مع فلاديمير بوتين؛ تهدف إلى إيجاد حلول للأزمة الإيرانية، خاصة ما يتعلق بالبرنامج النووي.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن روسيا طرحت مقترحات واضحة لمعالجة هذه القضية، في إطار مساعٍ للوصول إلى اتفاق يخفف من حدة التوتر القائم.
وأشار ماركوف إلى أن المقترح الروسي يتضمن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من داخل الأراضي الإيرانية إلى الأراضي الروسية كجزء من اتفاق سلام، مع احتفاظ إيران بملكيته، على أن تتولى موسكو حفظ هذه المواد بصفتها دولة مستقلة وحيادية.
ولفت إلى أن روسيا قد تعيد هذه المواد إلى إيران؛ في حال انتهاك الاتفاق من قبل الولايات المتحدة، موضحًا أن هذا الطرح يمثل حلاً واضحاً لمعضلة المواد النووية، في ظل تمسك واشنطن بعدم وجودها داخل إيران، مقابل إصرار طهران على عدم التخلي عن برنامجها.
وفي سياق متصل، لفت ماركوف إلى أهمية توفير ضمانات أمنية تحول دون تكرار الضربات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، مشيراً إلى أن روسيا قد تكون جزءاً من منظومة ضمانات دولية في هذا الإطار، رغم عدم وجود مقترح واضح حتى الآن.
وأشار إلى أن مسألة مضيق هرمز قد تشهد دوراً لدول حيادية مثل روسيا والصين والهند لضمان استقرار الوضع فيه، إلى جانب مناقشة قضايا أخرى تتعلق بالتعاون العسكري متعدد الأقطاب بين موسكو وطهران.










