أفاد مسؤول صومالي، اليوم الخميس، بأن قراصنة اختطفوا سفينة شحن ترفع علم الكاميرون وتحمل أسلحة تركية قبالة سواحل بونتلاند الصومالية في وقت سابق من هذا الأسبوع، واقتادوها باتجاه ساحل نوجال في المنطقة.
وأوضح المسئول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لعدم تخويله بالتصريح علنًا عن معلومات حساسة، أن السفينة “لوموف” اختُطفت يوم الاثنين على بعد حوالي 3.5 ميل بحري قبالة مراية في مقاطعة إيل ببونتلاند، بحسب ما أوردته وكالة أسوشيتد برس الإخبارية الأمريكية.
وذكر المسؤول أن السفينة، المملوكة لشركة “بولار موفمنت شيبينج”، كانت تحمل أسلحة متجهة إلى منشأة تدريب عسكرية تركية في مقديشو، بالإضافة إلى معدات اتصالات وأقمار صناعية.
وأضاف أن طاقم السفينة، المكون من عشرة أفراد، ضم ستة هنود، ومواطنًا تركيًا، ومواطنًا جورجيًا، وحارسين أمنيين صربيين.
ولم يصدر أي تعليق فوري من السلطات التركية بشأن الحادث.
قام ثمانية قراصنة، يُعتقد أنهم أعضاء في مجموعة سبق لها المشاركة في اختطاف سفينة “إم/في سوارد” في 26 أبريل ، باقتياد السفينة نحو الساحل قرب غارمال في مقاطعة دانغورويو بإقليم بونتلاند.
وقال مسئول إن سفينتين تركيتين اقتربتا لاحقاً من السفينة المختطفة، بينما راقبت مروحيات وطائرات مسيرة تركية المنطقة.
وأضاف أنه يوم الثلاثاء، اقترب قارب صغير يقل رجلين من السفينة وقام بتسليمها القات، وهو منبه شائع الاستخدام في الصومال.
وبعد عودة القارب إلى الشاطئ، أعقب ذلك غارة جوية أسفرت عن مقتل أربعة رجال وإصابة اثنين آخرين، بحسب المسئول.










