واصلت أجهزة وزارة الداخلية، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج، توجيه ضرباتها الأمنية الحاسمة للبؤر الإجرامية المتورطة في تجارة المواد المخدرة وحيازة الأسلحة النارية غير المرخصة، في إطار خطة موسعة لإحكام السيطرة الأمنية وتجفيف منابع الجريمة.
تفاصيل الواقعة
تعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء دكتور حسن عبدالعزيز، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا يفيد بنتائج حملة أمنية مكبرة استهدفت بؤرًا إجرامية شديدة الخطورة بدائرة المحافظة، عقب ورود معلومات وتحريات أكدتها جهود قطاع الأمن العام والإدارة العامة لمكافحة المخدرات والأسلحة غير المرخصة.
وكشفت التحريات عن وجود تشكيلات عصابية تخصصت في جلب كميات ضخمة من المواد المخدرة تمهيدًا لترويجها، إلى جانب حيازة أسلحة نارية متنوعة لاستخدامها في فرض السيطرة وترويع المواطنين.
وعقب تقنين الإجراءات، تم استهداف هذه البؤر بمشاركة قوات من الأمن المركزي ومديرية أمن سوهاج، حيث أسفرت إحدى المداهمات عن تبادل كثيف لإطلاق النيران مع عناصر إجرامية شديدة الخطورة ما أسفر عن مصرع 3 منهم، تبين أنهم مطلوب ضبطهم وإحضارهم في قضايا قتل، شروع في قتل، اتجار بالمواد المخدرة، سرقة بالإكراه، وأعمال بلطجة.
وأسفرت الحملة عن ضبط باقي عناصر التشكيل، وبحوزتهم كميات ضخمة من المواد المخدرة تقترب من نصف طن، تنوعت بين الحشيش والشابو والأفيون والإستروكس بالإضافة إلى 16 قطعة سلاح ناري متنوعة ما بين بنادق آلية وخرطوش وطبنجات، وعدد كبير من الطلقات مختلفة الأعيرة.
وقدرت الجهات الأمنية القيمة المالية للمضبوطات بنحو 92 مليون جنيه، في واحدة من أقوى الضربات الأمنية التي استهدفت تجار السموم في الآونة الأخيرة.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيقات، فيما أكدت الأجهزة الأمنية استمرار حملاتها المكثفة لملاحقة العناصر الإجرامية وضبط كل ما يخل بالأمن العام.










