كشفت الناقدة الرياضية ريهام حمدي، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تفاصيل ما حدث بين حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ومحمد الشناوي، حارس مرمى الفراعنة، قبل مباراة إيران في بطولة كأس العالم 2026، نافية وجود اتفاق مسبق بين الطرفين بشأن مشاركة الشناوي في اللقاء.
وأوضحت ريهام حمدي أنها تواصلت مع مصادرها لمعرفة حقيقة ما حدث، مؤكدة أن منتخب مصر لم يكن قد ضمن التأهل بشكل نهائي قبل مواجهة إيران، وأن الأمور تغيرت بعد التأكد رسميًا من صعود الفراعنة.
وبحسب الرواية التي نقلتها، توجه محمد الشناوي إلى إبراهيم حسن، مدير المنتخب، بعد معرفة التأهل رسميًا، وطلب المشاركة في مباراة إيران باعتبارها فرصة مهمة بالنسبة له، مشيرة إلى أن الحارس كان متأثرًا بشدة أثناء حديثه مع مدير المنتخب.
وأكدت أن حسام حسن لم يكن قد وعد الشناوي بالمشاركة، موضحة أن إبراهيم حسن أبلغ الحارس بأن استمرار مصطفى شوبير في حراسة المرمى لم يكن بسبب تفوقه عليه، وإنما لأن مستواه كان متقاربًا مع الشناوي، فضلًا عن مشاركته في المباراتين السابقتين بشكل جيد.
وأضافت أن إبراهيم حسن أكد للشناوي أنه سيتحدث مع حسام حسن بشأن طلبه، وهو ما حدث بالفعل، حيث وافق المدير الفني على مشاركة الشناوي.
وبعد ذلك، تم استدعاء مصطفى شوبير وإبلاغه بأن الشناوي سيشارك، ليتقبل الأمر بصورة طبيعية، مؤكدًا أن الأمر لا يمثل مشكلة بالنسبة له وأنه والشناوي «واحد».
وأشارت ريهام حمدي إلى أنه عقب ذلك تم إبلاغ الإداري بتغيير التشكيل، خاصة أن هذه التفاصيل حدثت بعد المحاضرة، إلا أن إجراءات تغيير حارس المرمى شهدت تطورات حالت دون تنفيذ الأمر بالشكل المعتاد.
وأوضحت أن مراقب المباراة طلب خروج مصطفى شوبير من قائمة المباراة بالكامل في حال استبداله بالشناوي بهذه الطريقة، وهو ما كان سيستلزم اعتباره مصابًا وإعداد تقرير طبي له ووضع برنامج وبروتوكول علاجي، إلى جانب خضوعه للكشف من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
وأضافت أن مراقب المباراة أوضح أن هذا الإجراء سيؤدي كذلك إلى غياب شوبير عن المباريات لمدة 5 أيام، واحتساب الأمر كتغيير من ضمن تغييرات المباراة، مؤكدة أن تلك كانت الطريقة الوحيدة لإجراء التغيير وفقًا لما تم إبلاغ الجهاز به.
وكشفت أن محمد الشناوي توجه بنفسه إلى مراقب المباراة، واستمع إلى التفاصيل المتعلقة بإجراءات التغيير، ليصبح الجهاز الفني أمام حسابات إضافية تتعلق بقائمة المباراة وتحديد المراكز وسير اللقاء.
وأشارت إلى أن الأمر لم يكن مجرد تبديل عادي يمكن إجراؤه بسهولة أثناء المباراة، بسبب الإجراءات المرتبطة بقائمة اللاعبين وتحديد المراكز وقواعد التغييرات.
وبعد ذلك، تم تجهيز مصطفى شوبير للمشاركة في المباراة، وإبلاغه بأنه سيستمر في حراسة مرمى المنتخب.
وشددت ريهام حمدي، وفقًا لما نقلته عن مصادرها، على أنه لم يكن هناك اتفاق مسبق بين حسام حسن ومحمد الشناوي على مشاركة الأخير أمام إيران، كما لم تكن هناك نية من البداية لحدوث الأمر بهذه الصورة، وإنما بدأت القصة بطلب من الشناوي عقب ضمان التأهل رسميًا، قبل أن تتطور بسبب الإجراءات الخاصة بتغيير حارس المرمى وقائمة المباراة.
وفي سياق متصل، أوضحت أن التشكيل الأساسي لمنتخب مصر لا يتم إعلانه في الفندق، وإنما يتم إعلان التشكيل داخل الملعب قبل المباراة.









