كشف الاعلامي عبدالناصر زيدان عن شغفه بالابتكار والتحدي ورفضه للنمطية في العمل، مؤكداً قبوله لأي رزق مهني طالما أنه يجتهد فيه.
وتابع في تصريحات بندوة بموقع صدى البلد أنه يرجع الفضل في تكوين شخصيته وقدراته إلى دراسته في الأزهر، حيث حفظ القرآن الكريم في سن الثانية عشرة، ودرس ألفية ابن مالك في الصف الثالث الابتدائي، بالإضافة إلى علوم معقدة مثل مصطلح الحديث والناسخ والمنسوخ.
ويرى عبدالناصر زيدان أن جيله، مواليد عام 1971، هو آخر جيل حظي بتعليم أزهري أصيل وقوي، مما منحه أفقاً واسعاً وقدرة على التميز في مجالات متنوعة.
وتابع أنه رغم عدم كونه من هواة كرة القدم، إلا أنه استطاع أن يصبح رقماً مهماً في هذا المجال بفضل اجتهاده.
وروي عبدالناصر زيدان كواليس نشأة برنامج الدوار، حيث بدأت الفكرة خلال اجتماع مع الدكتور وليد دعبس والنائب محمد إسماعيل.
وأوضح أن النقاش خلال الاجتماع الثلاثي تطور إلى الحديث عن حاجة الإعلام المصري لنمط شعبي يقترب من الناس بلغتهم وأسلوبهم ويدخل بيوتهم.
وأشار عبدالناصر زيدان إلى أن الدكتور وليد دعبس والنائب محمد إسماعيل رأيا فيه قدرة على تقديم هذا النوع من الإعلام الشعبي، وهو ما أدى في النهاية إلى إطلاق برنامج الدوار.
وأكد عبد الناصر زيدان أنه لم يتم إقصاؤه نهائياً عن الحديث في مجال الرياضة أو تقديم البرامج الرياضية في مصر.
وشدد زيدان على أنه لم يُجبر أبداً على تقديم برنامجه الحالي، بل يقدمه عن قناعة تامة ورغبة شخصية.
واكد زيدان أن يري انه أفضل مذيع في مصر قادر على تقديم برنامجه الحالي، نافياً أن يكون ذلك من باب الغرور أو التباهي.
ووصف زيدان الدولة المصرية بأنها عظيمة وتعطي كل ذي حق حقه، نافياً تعرضه لأي نوع من القهر أو التضييق.
وتابع زيدان أن المرحلة الحالية التي يعيشها في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي هي أفضل لحظات ومراحل حياته على الإطلاق.










