أعلن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أن بلاده ستعيد إفتتاح سفارتها في طهران من جديد على أمل المساعدة في تحقيق السلام في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وبحسب مانقلته وكالة رويترز، فقد صرح ألباريس، قائلا: “أصدرت تعليماتي إلى سفيرنا في طهران بالعودة لتولي مهامه من جديد وفتح سفارتنا، وأن نشارك في هذا الجهد من أجل السلام من كل الجهات الممكنة، بما في ذلك من العاصمة الإيرانية نفسها”.
وكان بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء الإسباني قد قال في وقت سابق: “وقف إطلاق النار دائمًا ما يكون خبرًا جيدًا، خاصة إذا أدى إلى سلام عادل ودائم. لكن هذا الارتياح المؤقت لا يمكن أن ينسينا الفوضى، والدمار، والأرواح التي فقدت.
وأضاف سانشيز أن حكومة إسبانيا لن تصفق لمن أشعلوا النيران في العالم لمجرد أنهم ظهروا الآن وهم يحملون دلواً لإطفائها. ما نحتاج إليه الآن هو: الدبلوماسية، والشرعية الدولية، والسلام.
ومن جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي الإيراني ابراهيم رضائي أنه يجب وقف حركة السفن في مضيق هرمز ردا على العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وكتب رضائي على منصة “إكس”: “ردا على العدوان الهمجي للصهاينة على لبنان، يجب الآن وقف حركة السفن في هرمز، وبتوجيه ضربة قاسية وحاسمة، منع هذا الكلب المسعور والغدة السرطانية في المنطقة من التخريب”.
وتابع: “اللبنانيون ضحوا بأرواحهم من أجلنا، ولا يجوز لنا أن نتركهم ولو للحظة وحيدين”. مشددا على “وقف إطلاق النار إما في كل الجبهات، أو لا في أي جبهة”.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن أكبر ضربة في أنحاء لبنان منذ بدء عملية “زئير الأسد”. مشيرا إلى أنه “خلال 10 دقائق وفي عدة مناطق بالتزامن أنجز جيش الدفاع ضربة استهدفت نحو 100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله”.


