تستعد غرفة القاهرة لبدء تعاون مؤسسي جديد مع المجلس الأعلى للجامعات، يستهدف تدريب المتعاملين مع الغرفة ورفع كفاءتهم المهنية، مع منح شهادات معتمدة ومختومة من الجانبين، في إطار خطة الغرفة لتطوير خدماتها وتعزيز القيمة المضافة لمنتسبيها في مختلف القطاعات.
واستقبلت الغرفة، في جلسة تنسيقية من خلال أكاديمية التجار، كلًّا من الدكتور محمد حسن جاد الله، مدير الوحدة المركزية للتدريب على تكنولوجيا المعلومات بالمجلس الأعلى للجامعات، والدكتورة رشا محمد بدوي، مدير المركز القومي للتدريب وإعداد القيادات بالمجلس الأعلى للجامعات، وحنين عمرو، منسق التدريب بالمجلس الأعلى للجامعات؛ لترتيب خطوات التعاون ومناقشة متطلبات الجانبين.
ومن المتوقع أن يترتب على ذلك توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين غرفة القاهرة والمجلس الأعلى للجامعات، بعد الاتفاق على كافة التفاصيل، لتدشين هذه الخدمة التدريبية الجديدة، التي ستشمل برامج متنوعة تلبي احتياجات سوق العمل، وتواكب التطورات الحديثة في مجالات مختلفة.
وفي هذا السياق، صرّح أيمن العشري، رئيس غرفة القاهرة، بأن التعاون مع المجلس الأعلى للجامعات يمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو الارتقاء بمنظومة التدريب بالغرفة، مؤكدًا أن اعتماد الشهادات بختمي الغرفة والمجلس الأعلى للجامعات يمنح المتدربين ميزة تنافسية حقيقية في سوق العمل.
وأوضح “العشري” أن إضافة ختم المجلس الأعلى للجامعات على الشهادات التي تمنحها الغرفة للمتدربين الذين يجتازون البرامج التدريبية المختلفة، تأتي استجابةً لاحتياجات المتعاملين مع الغرفة، وحرصًا على ربط التدريب العملي بالإطار الأكاديمي المعتمد، بما يسهم في بناء كوادر مؤهلة وقادرة على دعم الاقتصاد الوطني. كما إن إضافة ختم المجلس الأعلى للجامعات إلى الشهادات ستمنحها قيمة علمية ومهنية أكبر، وتعكس مستوى الشراكة والتكامل بين مؤسسات الدولة لدعم التنمية الاقتصادية وبناء الكوادر المؤهلة لسوق العمل.
وأشار رئيس غرفة القاهرة إلى أن الفترة المقبلة ستشهد توسعًا في مجالات التعاون مع المجلس الأعلى للجامعات، سواء من حيث تنويع البرامج التدريبية أو تحديث مناهجها، بما يتماشى مع متطلبات التحول الرقمي وتحديات الأسواق المحلية والدولية.
واختتم رئيس غرفة القاهرة بالتأكيد على أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية شاملة لتطوير خدمات الغرفة، وتعظيم دورها في دعم مُنتسبيها وتأهيلهم مهنيًا وفق أعلى المعايير المعتمدة.










