Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    يتنفيس مشجعو عالم ديزني الغاضبون عن إغلاق معلم الجذب الشهير

    الإثنين 27 أبريل 2:20 م

    بإطلالة كلاسيكية.. يارا السكري تخطف الأنظار عبر إنستجرام

    الإثنين 27 أبريل 2:16 م

    أطلقت النرويج وفرنسا تحقيقًا شرطيًا مشتركًا في صلات الدبلوماسيين المزعومة بإبستين

    الإثنين 27 أبريل 2:12 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الإثنين 27 أبريل 2:21 م
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    فتاوى| هل تنظيم الأسرة يعد هروبا من قضاء الله؟.. ماذا يحدث عندما تذكر الله في ذي القعدة؟..هل يمكن للقمة طعام واحدة من حرام أن تحجب دعاءك أو تفسد خلقك؟

    فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 27 أبريل 12:54 ملا توجد تعليقات

    فتاوى

    هل تنظيم الأسرة يعد هروبا من قضاء الله؟
    ماذا يحدث عندما تذكر الله في ذي القعدة؟
    هل يمكن للقمة طعام واحدة من حرام أن تحجب دعاءك أو تفسد خلقك؟
    نشر موقع صدى البلد خلال الساعات الماضية عددا من الفتاوى التى تشغل أذهان كثيرا من المسلمين نستعرض أبرزها فى التقرير التالى.

    هل تنظيم الأسرة يعد هروبا من قضاء الله؟
    هل تنظيم الأسرة يعتبر تدخلًا في قدر الله أو هروبًا من قضاء الله؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية.

    وقالت الإفتاء فى اجابتها عن السؤال: تنظيمُ الأسرة ليس هروبًا من قضاء الله ولا تدخلًا في قدره سبحانه وتعالى، وإنما هو من باب الأخذ بالأسباب العادية التي إن شاء الله تعالى خلق عندها الأثر أو لم يخلقه كما هي عقيدة أهل السنة في ارتباط الأسباب بالمسببات بطريق جريان العادة، وأن كلَّ أثر وقع في الكون فهو مخلوق، وأنه لا خالق على الحقيقة سوى الله عز وجل.

    واستشهدت بما رواه الإمام مسلم في “صحيحه” عن جابر رضي الله عنه: أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنَّ لِي جَارِيَةً، هِيَ خَادِمُنَا وَسَانِيَتُنَا، وَأَنَا أَطُوفُ عَلَيْهَا، وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ، فَقَالَ: «اعْزِلْ عَنْهَا إِنْ شِئْتَ، فَإِنَّهُ سَيَأْتِيهَا مَا قُدِّرَ لَهَا» فَلَبِثَ الرَّجُلُ، ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: إِنَّ الْجَارِيَةَ قَدْ حَبِلَتْ، فَقَالَ: «قَدْ أَخْبَرْتُكَ أَنَّهُ سَيَأْتِيهَا مَا قُدِّرَ لَهَا».
    وبينت ان في قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «سَيَأْتِيهَا مَا قُدِّرَ لَهَا» دلالة على أنه لا تعارض بين الأخذ بالأسباب ووقوع الأقدار؛ لأنه لا قدرة لأحد على مخالفة قضاء الله وقدره، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.

    وقد روى أبو داود في “سننه” عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِي جَارِيَةً وَأَنَا أَعْزِلُ عَنْهَا وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ، وَأَنَا أُرِيدُ مَا يُرِيدُ الرِّجَالُ، وَإِنَّ الْيَهُودَ تُحَدِّثُ أَنَّ الْعَزْلَ المَوْءُودَةُ الصُّغْرَى قَالَ: «كَذَبَتْ يَهُودُ، لَوْ أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَهُ مَا اسْتَطَعْتَ أَنْ تَصْرِفَهُ».

    تنظيم الأسرة
    وأوضحت انه على هذا لا يعتبر تنظيم الأسرة تدخلًا غير جائز في القدر أو هروبًا منه، وإنما هو من باب الأخذ بالأسباب العادية التي إن شاء الله تعالى خلق عندها الأثر أو لم يخلقه كما هي عقيدة أهل السنة في ارتباط الأسباب بالمسببات بطريق جريان العادة، وأن كل أثر وقع في الكون فهو مخلوق، وأنه لا خالق سوى الله عز وجل.
    جاء في “المواقف” وشرحه في بيان مذهب إمام أهل السنة أبي الحسن الأشعري رضي الله عنه (1/ 143، ط. دار الجيل – بيروت): [ولا علاقة بوجه بين الحوادث المتعاقبة إلا بإجراء العادة بخلق بعضها عقيب بعض؛ كالإحراق عقيب مماسة النار والري بعد شرب الماء فليس للمماسة والشرب مدخل في وجود الإحراق والري بل الكل واقع بقدرته واختياره تعالى، فله أن يُوجِد الممَّاسة بدون الإحراق، وأن يوجد الإحراق بدون المماسة وكذا الحال في سائر الأفعال].

    ماذا يحدث عندما تذكر الله في ذي القعدة؟

    قال الدكتور علي جمعة ، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن ماذا يحدث لمن ذكر الله تعالى؟، إن من جميل المنن ومن أعلى النعم أن الله سبحانه وتعالى يذكر اسمك في الملأ الأعلى عند ذكره تعالى.

    واستشهد «جمعة» في إجابته عن : ماذا يحدث عندما تذكر الله في ذي القعدة ؟، بما ورد في الحديث القدسي، أن الله سبحانه وتعالى قال: ( ومن ذكَرَني في ملإٍ ذكرتُهُ في ملإٍ خيرٍ منه ).

    ونوه بأن هكذا يمن الله سبحانه وتعالى علينا وهو الذي خلقنا ووفقنا لذكره ، فإذ به يعطينا على هذا الذكر – وهو الذي يعود علينا بتنوير القلوب وغفران الذنوب- يعطينا أجراً حسناً عليه .

    وتابع: فلو تخيل الإنسان أنه كلما ذَكر ربه من قلبه ذُكر في الملأ الأعلى في الحضرة القدسية ، وفي الحديث : “إِذَا أحَبَّ اللَّهُ العَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فأحْبِبْهُ، فيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فيُنَادِي جِبْرِيلُ في أهْلِ السَّمَاءِ: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فأحِبُّوهُ، فيُحِبُّهُ أهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ له القَبُولُ في الأرْضِ”.

    وأضاف : يأخذ سيدنا جبريل الكلام وينزل به إلى من بعده ويقول إن ربكم يحب فلاناً فأحبوه، وتتسلسل هذه المحبة من الملأ الأعلى فيجد أحدكم نفسه وقد أحبه الناس من غير حول له ولا قوة {واعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وقَلْبِهِ}.

    وأوضح ، قائلاً: واعلموا أن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء ، واعلموا أن الله – سبحانه وتعالى – عندما يذكرك في الملأ الأعلى فإنه يلقى عليك محبة منه ، {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ } دافعة للذكر ، وتجعلك محلاً لنظره عز وجل {ولِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي}.

    وأشار إلى أنه في بعض الأحيان يكثر الانشغال بالدنيا ومشكلات الحياة فننشغل عن الذكر فماذا نفعل ؟، منبهًا إلى أنه ينبغي أن نفعل شيئين، الأول: أن نذكر ولو قليلا، ولكن بديمومة” أحب الأعمال إلي الله أدومها وإن قل”.

    ونصح قائلاً: ولذلك أستغفر مائة مرة (تأخذ حوالي 4 دقائق أو 5 دقائق) أقول (لا إله إلا الله) مائة مرة، أصلي علي النبي – صلى الله عليه وسلم – مائة مرة، أفعل هذا في الصباح وفي المساء فقط لا غير، ولكن أداوم عليه .. إذًا المشكلة الآن هي الديمومة علي الذكر ولو كان قليلا.

    ونبه إلى أن هذا يكون بالهمة والمتابعة حتى نجد هذه العبادة تستقر عند الإنسان حتى تتحول إلي جزء من برنامجه اليومي، فإذا تحولت إلي جزء من برنامجه اليومي فلن يتركها .. ويظل دائما متشوقا إليها .. وذلك مع الديمومة.

    وأردف: و ثانيا: أن نجعل ذكر الله في حياتنا .. عندما نأكل أو نشرب نقول: باسم الله. وعندما ننتهي نقول: الحمد لله. وعندما نخرج في الصباح نقول: باسم الله توكلت علي الله .. لا حول ولا قوة إلا بالله .. هي أشياء بسيطة، وفي أماكن كثيرة .

    واستطرد: وعندما أدخل المسجد أقول: اللهم أفتح لي أبواب رحمتك. وعندما أخرج أقول: اللهم أفتح لنا أبواب فضلك .. كلمات بسيطة جدا، عندما أخرج من الحمام أقول: غفرانك .. كلمة واحدة فقط، ولكنها تجعل للإنسان صلة مع الله، مشيرًا إلى أنه إذا فعلنا ذلك تغلبنا علي النسيان واللهو والانشغال.

    ذكر الله

    لا يقتصر ذكر الله عز وجل على التسبيح والتهليل والتكبير والحمد، بل إن التفكر في خلق الله تعالى وفي نِعمه ذكر أيضاً، والصلاة، وقراءة القرآن، ودعاء الله عز وجل ومناجاته، والاستغفار والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    وتعلم العلم الشرعي، وحضور مجالس العلم، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكل ما يؤدي إلى معرفة الله تعالى والتقرب منه فهو نوع من أنواع الذكر، وقراءة القرآن الكريم وتلاوته لها ثواب كبير.

    وقال – جل وعلا-: «إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ* لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ».

    هل يمكن للقمة طعام واحدة من حرام أن تحجب دعاءك أو تفسد خلقك؟

    أطب مطعمك من أهم الأمور التى ينبغى على المسلم أن يتحريها ولا يقبل إلا طيبا، فالله سبحانه وتعالى طيب لا يقبل إلا طيبا.

    وقد يتساءل الكثير هل يمكن للقمة طعام واحدة من حرام أن تحجب دعاءه أو تُفسد خُلقه؟

    تحرى الحلال

    وقالت وزارة الأوقاف المصرية: إن النبي – صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم – والقرآن الكريم أشارا إلى أن الطعام ليس مجرد وقود للبدن، بل هو مادة تكوين الروح؛ لذلك لذلك فإن المطعم الطيب الحلال هو مفتاح السماء وسر السكينة، بينما الكسب الخبيث والإسراف هما حجاب القلوب ومنبع النزاع، فمن طاب مأكله طابت حياته.

    مفاتيح استجابة الدعاء وسكينة النفس

    وأوضحت أنَّ تحري “أزكى الطعام” ليس مجرد اختيارٍ غذائي، بل هو عمارةٌ للروح وصفاءٌ للخُلق؛ فالكسب الحلال وجودة المأكل مع الإقلال وعدم الإسراف هي مفاتيح استجابة الدعاء وسكينة النفس، فمن طاب مطعمه، حسُن طبعه وزكت جوارحه، وصار أكله وشربه ذكرًا لله وجمالًا يتقرب به إلى مائدة الرحمن في الدنيا والآخرة.

    أثر الطيبات في صفاء النفس واستجابة الدعاء
    ونوهت أن النبي – صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم – أرشدنا إشارةً وتصريحًا في حديثه إلى أنه ينبغي علينا أن نتخيَّر مطاعمنا، وقد أرجع كثيرٌ من العلماء ما يسري بين الناس من سوء الخلق، وما يترتب عليه من التنازع والخصام إلى سوء المطعم على مستوياته كلها؛ سواء أكان الطعام من حرامٍ وإن كان حلالًا في ذاته، كالرشوة والسرقة، أو كان الطعام محرَّمًا في نفسه؛ مما حرَّمه الله علينا كالخمر والخنزير والميتة، فكل ما يدخل ليكوِّن لحمك ودمك له علاقةٌ بتقواك لله رب العالمين.

    وهذا المعنى يقول فيه سيدنا رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: «أَطِبْ مَطْعَمَكَ تَكُنْ مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ» [الطبراني (ت ٣٦٠)].

    وبينت أن تحرِّي الطعام الطيب يكون بأن يكون مباحًا في نفسه، طيبًا في طعمه، وأن يصل إلى الإنسان من طريقٍ حلال، ومن كسبٍ مشروع.

    يقول النبي – صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: «الرَّجُلُ يُطِيلُ السَّفَرَ، أَشْعَثَ أَغْبَرَ، ثُمَّ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ: يَا رَبِّ يَا رَبِّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ؟» [صحيح مسلم].

    وأضافت: نعم، من طيب الطعام أن يكون من حلال، ولكن حتى الطيبات أمرنا الله – سبحانه وتعالى – أن نأخذ منها أطيبها، وكلما تحرَّى الإنسان -وخاصة المسلم- طيب الطعام، وتلذَّذ به، وتذوَّق طعمه، ولم يكن همُّه ملءَ بطنه، ترقَّى في باب استجابة الدعاء مع الله.

    وقال الحسن البصري – رضي الله تعالى عنه: “كانت بليةُ أبيكم آدم أكله، وهي بليتكم إلى يوم القيامة”.

    ويقول سيدنا النبي – صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: «بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ لُقَيْمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ» [رواه الترمزي].

    تخير القليل من الطعام الطيب

    فأنت تتخيَّر القليل ولكنه ذو جودةٍ عالية، وهذه الجودة لا تتأتى بغلاء الأثمان، وإنما تتأتى بأن لا يكون همُّ الإنسان بطنه، ولا أن يملأه كيفما شاء، بل عليه أن يتأنى، وكان رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم –  إذا مضغ أحسن المضغ، ويقول في أيام التشريق: «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» [صحيح مسلم]، فجمع بين الأكل والشرب وبين ذكر الله.

    ويقول سبحانه وتعالى: ﴿یَٰبَنِیۤ ءَادَمَ ‌خُذُوا۟ ‌زِینَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدࣲ وَكُلُوا۟ وَٱشۡرَبُوا۟ وَلَا تُسۡرِفُوۤاۚ إِنَّهُۥ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِینَ * قُلۡ مَنۡ حَرَّمَ زِینَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِیۤ أَخۡرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱلطَّیِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزۡقِۚ قُلۡ هِیَ لِلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا خَالِصَةࣰ یَوۡمَ ٱلۡقِیَٰمَةِۗ﴾ [الأعراف: ٣١-٣٢]، فهي للذين آمنوا في الحياة الدنيا، ويشترك معهم فيها الكافرون والمشركون والمنافقون على مائدة الرحمن – سبحانه وتعالى – وهي هذا الكون الفسيح العظيم، ولكنها تكون خالصةً لأولئك المؤمنين يوم القيامة.

    سوء الخلق

    والله – سبحانه وتعالى – يحب الجمال، وقد أرشدنا إلى الطيب من الطعام، وهذا الطيب حين تخلَّينا عنه، وأخذنا نأكل كلَّ شيءٍ في الطرقات من غير تحرٍّ، وإنما لسدِّ الجوعة وملءِ البطن، تنازع الناس، ورأينا سوء الخلق ينتشر فيهم؛ لأن الذي لا يتحرى في مأكله ومشربه يدلُّ حالُه على دناءة همةٍ وقلةِ مبالاة، وماذا تنتظر ممن هذه حاله إلا سوء الخلق، والنزاع، والخصام بين الناس؟

    وعندما أفاق أولياء الله الصالحون – أهل الكهف – من غفوتهم التي منَّ الله عليهم بها، قالوا: ﴿‌فَٱبۡعَثُوۤا۟ ‌أَحَدَكُم ‌بِوَرِقِكُمۡ ‌هَٰذِهِۦۤ ‌إِلَى ‌ٱلۡمَدِینَةِ ‌فَلۡیَنظُرۡ ‌أَیُّهَاۤ ‌أَزۡكَىٰ ‌طَعَامࣰا ‌فَلۡیَأۡتِكُم ‌بِرِزۡقࣲ ‌مِّنۡهُ ‌وَلۡیَتَلَطَّفۡ ‌وَلَا ‌یُشۡعِرَنَّ ‌بِكُمۡ ‌أَحَدًا﴾ [الكهف: ١٩]  قالوا: ﴿‌أَزۡكَىٰ ‌طَعَامࣰا﴾، ولم يقولوا: فليأتنا بطعام، مع أنهم منذ ثلاثمائة سنةٍ أو يزيد في جوعةٍ لا يعلمها إلا الله، وكان يمكن أن يقال: ليبادر وليأتنا بأي شيء، لكنهم لم يقولوا ذلك، وإنما قالوا: ﴿‌فَلۡیَنظُرۡ ‌أَیُّهَاۤ ‌أَزۡكَىٰ ‌طَعَامࣰا﴾.

    ويقول تعالى: ﴿‌وَظَلَّلۡنَا ‌عَلَیۡكُمُ ‌ٱلۡغَمَامَ ‌وَأَنزَلۡنَا ‌عَلَیۡكُمُ ‌ٱلۡمَنَّ ‌وَٱلسَّلۡوَىٰۖ ‌كُلُوا۟ ‌مِن ‌طَیِّبَٰتِ ‌مَا ‌رَزَقۡنَٰكُمۡۚ﴾ [البقرة: ٥٧]، ولم يقل: كلوا الطيبات، بل قال: ﴿‌مِن ‌طَیِّبَٰتِ﴾، و﴿‌مِن﴾ للتبعيض؛ يعني: كلوا بعض طيبات ما رزقناكم.

    وشددت على أنه ينبغي على الإنسان أن يتحرَّى الجمال في الأكل، والحلال في الأكل، والإقلال في الأكل، فلا يسرف، ولا يملأ بطنه، بل يتخيَّر.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بإطلالة كلاسيكية.. يارا السكري تخطف الأنظار عبر إنستجرام

    مقالات الإثنين 27 أبريل 2:16 م

    بوتين بعد لقاء عراقجي: كل التوفيق للمرشد الإيراني

    مقالات الإثنين 27 أبريل 2:09 م

    أسامة الشاهد: عودة المواعيد الطبيعية للمحال تنعش الأسواق وتدعم حركة التجارة

    مقالات الإثنين 27 أبريل 2:01 م

    كومباني يعلن قائمة بايرن ميونخ لمواجهة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا

    مقالات الإثنين 27 أبريل 1:55 م

    العيال كانت هتموت| زحام وفوضى في مدرسة بسبب زيارة وفد ياباني.. وأولياء الأمور يكشفون

    مقالات الإثنين 27 أبريل 1:45 م

    وزير الخارجية يبحث مع مساعد الرئيس الروسي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

    مقالات الإثنين 27 أبريل 1:39 م
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    بإطلالة كلاسيكية.. يارا السكري تخطف الأنظار عبر إنستجرام

    الإثنين 27 أبريل 2:16 م

    أطلقت النرويج وفرنسا تحقيقًا شرطيًا مشتركًا في صلات الدبلوماسيين المزعومة بإبستين

    الإثنين 27 أبريل 2:12 م

    بوتين بعد لقاء عراقجي: كل التوفيق للمرشد الإيراني

    الإثنين 27 أبريل 2:09 م

    هل تزوج كاسي ونيت في “النشوة”؟ شرح حلقة الزفاف بعد الدراما التي تظهر على الشاشة

    الإثنين 27 أبريل 2:05 م

    أسامة الشاهد: عودة المواعيد الطبيعية للمحال تنعش الأسواق وتدعم حركة التجارة

    الإثنين 27 أبريل 2:01 م

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    كومباني يعلن قائمة بايرن ميونخ لمواجهة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا

    العيال كانت هتموت| زحام وفوضى في مدرسة بسبب زيارة وفد ياباني.. وأولياء الأمور يكشفون

    وزير الخارجية يبحث مع مساعد الرئيس الروسي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

    تقارير إسبانية تكشف موقف ميليتاو من المشاركة مع البرازيل في كأس العالم

    التحقيقات: سعر تذكرة حفل أكتوبر الفاضح يتراوح بين 600 إلى 900 جنيه.. تفتصيل

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟