نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بشكل قاطع التقارير التي تحدثت عن محاولة رئيسه جياني إنفانتينو التواصل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب تعثر مشروع بيع جزء من الحقوق التجارية لبطولة كأس العالم.

وجاء رد “فيفا” بعد تقرير نشرته صحيفة “نيويورك بوست”، زعمت فيه أن إنفانتينو حاول الاتصال بترامب أكثر من مرة خلال الأيام الماضية، بحثًا عن دعم سياسي بعد التخلي عن مشروعه الاستثماري، إلا أنه لم يتلق أي استجابة.

وأكد الاتحاد الدولي، في بيان نقلته وكالة رويترز، أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن إنفانتينو لم يجر أي اتصالات هاتفية مع ترامب أو أي مسؤول في الإدارة الأمريكية مؤخرًا، واصفًا ما ورد في التقرير بأنه “محض خيال”.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب تراجع “فيفا” عن مشروع إنشاء كيان جديد لإدارة الحقوق التجارية لبطولاته، والذي كان يهدف إلى بيع نحو 20% من أسهمه لمستثمرين من القطاع الخاص، في صفقة كان من المتوقع أن توفر ما يصل إلى 4.2 مليار دولار.

وأدى إيقاف المشروع إلى تصاعد الانتقادات الموجهة إلى إنفانتينو، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة لرئاسة “فيفا”، حيث يسعى للحصول على ولاية جديدة تمتد من عام 2027 حتى 2031.

وزادت التكهنات بسبب العلاقة القوية التي تجمع إنفانتينو بترامب، بعدما ظهرا سويًا في عدد من المناسبات الرياضية، كما سبق لرئيس “فيفا” أن منح الرئيس الأمريكي جائزة “فيفا للسلام” في عام 2025.

كما أثار ارتباط شركة “ثرايف كابيتال”، المملوكة لجوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر ترامب، بالمشروع الاستثماري، مزيدًا من الجدل حول الملف.

في السياق ذاته، نفت الخارجية الأمريكية صحة تقارير تحدثت عن اجتماع مرتقب بين إنفانتينو ووزير الخارجية ماركو روبيو، مؤكدة عدم وجود أي ترتيبات لعقد لقاء بين الطرفين.

وفي المقابل، حرص إنفانتينو على نشر رسائل دعم تلقاها عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام” من عدد من الاتحادات الوطنية، من بينها اتحادات الكويت وقطر والمغرب وسريلانكا، في خطوة بدت بمثابة رد على الانتقادات المتزايدة التي يواجهها خلال الفترة الأخيرة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version