وجّه أمير عزمي مجاهد، لاعب الزمالك السابق، انتقادات إلى مجلس إدارة نادي الزمالك، بسبب موقف النادي من ملف أحمد فتوح، في ظل تلقي اللاعب عرضًا للانتقال إلى أحد الأندية الليبية خلال الفترة المقبلة.
وقال أمير عزمي مجاهد، في تصريحات مع الإعلامي كريم رمزي عبر إذاعة «ميجا إف إم»: «فريق الكرة هو التورتة بتاعت نادي الزمالك، ولابد من تدعيمه، وما حدث الموسم الماضي لن يتكرر مرة أخرى».
وأضاف: «بعض أعضاء الزمالك بدأوا في التفكير بإصلاح بعض الخدمات لأعضاء النادي، بسبب رغبتهم في خوض الانتخابات المقبلة».
وتطرق أمير عزمي إلى موقف أحمد فتوح، قائلًا: «فتوح يمتلك إمكانيات رائعة، ولكن انتقاله إلى الدوري الليبي لا يليق به، وفتوح يليق بالتواجد في دوريات أوروبية، مع كامل احترامي للدوري الليبي».
وواصل: «الزمالك لحد إمتى هيوافق على بيع عناصره الأساسية؟ وعلى مجلس الزمالك أن يجد حلولًا لتجديد عقد محمد فتوح».
واختتم تصريحاته برسالة مباشرة إلى مجلس إدارة الزمالك: «لو معندكش القدرة ومش على قدر المسؤولية، قدم استقالتك. هناك العديد من الحلول التي طرحها مجلس الزمالك خلال الانتخابات، ولكن حاليًا أين هذه الحلول؟ وأين الأفكار؟»«قدموا استقالتكم أفضل».. أمير عزمي مجاهد ينتقد مجلس الزمالك بسبب ملف فتوح
وجّه أمير عزمي مجاهد، نجم الكرة المصرية السابق، انتقادات إلى مجلس إدارة نادي الزمالك، بسبب موقف النادي من ملف أحمد فتوح، في ظل تلقي اللاعب عرضًا للانتقال إلى أحد الأندية الليبية خلال الفترة المقبلة.
وقال أمير عزمي مجاهد، في تصريحات مع الإعلامي كريم رمزي عبر إذاعة «ميجا إف إم»: «فريق الكرة هو التورتة بتاعت نادي الزمالك، ولابد من تدعيمه، وما حدث الموسم الماضي لن يتكرر مرة أخرى».
وأضاف: «بعض أعضاء الزمالك بدأوا في التفكير بإصلاح بعض الخدمات لأعضاء النادي، بسبب رغبتهم في خوض الانتخابات المقبلة».
وتطرق أمير عزمي إلى موقف أحمد فتوح، قائلًا: «فتوح يمتلك إمكانيات رائعة، ولكن انتقاله إلى الدوري الليبي لا يليق به، وفتوح يليق بالتواجد في دوريات أوروبية، مع كامل احترامي للدوري الليبي».
وواصل: «الزمالك لحد إمتى هيوافق على بيع عناصره الأساسية؟ وعلى مجلس الزمالك أن يجد حلولًا لتجديد عقد محمد فتوح».
واختتم تصريحاته برسالة مباشرة إلى مجلس إدارة الزمالك: «لو معندكش القدرة ومش على قدر المسؤولية، قدم استقالتك. هناك العديد من الحلول التي طرحها مجلس الزمالك خلال الانتخابات، ولكن حاليًا أين هذه الحلول؟ وأين الأفكار؟»










