أطلق الجيش الإسرائيلي، مساء أمس الأحد ، قذائف مدفعية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، ضمن نطاق المناطق التي يسيطر عليها والواقعة داخل ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”.
وقصفت في قطاع غزة، دبابات إسرائيلية بالمدفعية مناطق شرق بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، ومناطق شرق مخيم البريج وسطه.
وأصيب عدد من الفلسطينيين، جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على منازلهم قرب مسجد المحطة في شارع يافا بحي التفاح شرقي مدينة غزة.
وفي خان يونس جنوبي قطاع غزة، أطلقت الدبابات الإسرائيلية نيران رشاشاتها تجاه خيام النازحين في منطقة المواصي غرب المدينة.
وأصيب فلسطينيون، جراء إطلاق طائرات إسرائيلية مسيرة النار في منطقة مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وفي منطقة شارع النفق وسط مدينة غزة.
ويشهد قطاع غزة حالة هدوء ميداني، إذ أوقف الجيش الإسرائيلي منذ 4 أيام، غاراته وعمليات النسف التي كان ينفذها في مناطق متفرقة من القطاع، بعد ضغوط أمريكية للتحضير لبدء تنفيذ خريطة طريق اتفاق وقف إطلاق النار التي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إليها، الأسبوع الماضي.
لكن إسرائيل، التي أعلنت الأحد رفضها للخطة، لم تعلن بشكل رسمي أنها ستوقف غاراتها على قطاع غزة، كما لم تنفذ أي خطوات أخرى متعلقة بزيادة شاحنات المساعدات الواردة للقطاع، أو بدء إدخال مستلزمات الإيواء المؤقت.
من جانبها، زعمت صحيفة يسرائيل هيوم العيرية عن مصادر سياسية لها، قولها بوجود خلافات بين الولايات المتحدة وإسرائيل على خلفية وثيقة الـ15 نقطة بشأن غزة.
مواجهة مع إدارة ترامب إذا لم يكن هناك مفر
وأضافت يسرائيل هيوم عن المصادر السياسية، قولها بأنه سيتطور الأمر ليصل إلى مواجهة مع إدارة ترامب بشأن مسألة غزة إذا لم يكن هناك مفر.
كما تابعت يسرائيل هيوم عن مقربين من نتنياهو قولهم: لن ندخل في مسار النقاط الـ15 ولن توقف إسرائيل العملية بغزة، فيما يعد وقف عمليات الاغتيال بغزة مؤخرا سببه الفرص العملياتية وعمليات الجيش مستمرة.
ولفتت الصحيفة عن مصادر إلى أن مكتب نتنياهو ينقل لواشنطن بشكل يومي بيانات عن خروقات مزعومة تتعلق بتحركات حماس بغزة.









