في مشهد مؤثر يفيض بالعدالة والإنصاف، شهد اليوم تطوراً حاسماً في قضية الرأي العام الخاصة بالضحية “كريمة”، حيث أصدرت المحكمة قررها بإحالة أوراق زوجها المتهم بقتلها إلى فضيلة المفتي تمهيداً للنطق بالحكم بالإعدام، لترتاح روح الفقيدة ويطمئن قلب كل من طالب بحقها.
وبعد الحكم توجهت والدة الفقيدة لزيارة قبرها؛ إذ كانت قد أجلت الزيارة طوال الفترة الماضية لانشغالها بمتابعة جلسات محاكمة المتهم التي أُجلت لما بعد العيد. وما إن أعلنت المحكمة قرارها القضائي العادل اليوم، حتى سارعت إلى قبرها لتزف إليها نبأ عودة حقها المسلوب.
وعبرت والدتها عن فرحتها الغامرة قائلة إن قلبها كاد يتوقف من شدة التأثر، مؤكدة أنها كانت على يقين تام بصدق عدالة السماء وبأن الحكم سيكون هو الإعدام قصاصاً لدماء “كريمة”، مضيفة: “كنت أقول لكل الناس إنه سيُحكم بالإعدام، ولم يكن أحد مصدقاً لي، حتى زوجي”.
وكشفت خلال اللقاء انها كانت متأكدة بسبب رؤية رأيتها خلال نومها في الأيام الماضية، فروت قائلة إن “كريمة” زارتها وهي في قمة السعادة وطلبت منها مرافقتها، قائلة لها: “قومي.. النهارده فرحي والله!”. ومنذ تلك اللحظة، رافق والدتها إيمان عميق بأن العناية الإلهية ستجبر الخاطر وتظهر الحق عاجلاً غير آجل.
بهذا الحكم العادل، يسدل الستار مؤقتاً على فصل مؤلم من المعاناة، ليؤكد القضاء المصري مجدداً انتصار الحق وإنصاف المظلومين.










