أشاد المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، ببيان الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بشأن العلاقات المصرية السعودية، معربًا عن أمله في البناء على ما جاء فيه، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين الجانبين.
وقال تركي آل الشيخ، عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»: «كلام محترم أتمنى نبني عليه ونروح لآفاق مختلفة وقوية»، مشددًا على ضرورة الانتباه إلى ما وصفهم بالمتصيدين في المياه العكرة وأصحاب المصالح الشخصية الضيقة من مختلف الأطراف والجانبين.
وأضاف: «لم أزر المتحدة حتى الآن، وإن شاء الله يتيسر زيارتها في يوم ما»، معربًا عن تقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي، ومؤكدًا مكانته لدى القيادة السعودية والشعب السعودي.
وتابع المستشار تركي آل الشيخ: «نحب فخامة الزعيم عبد الفتاح السيسي حفظه الله ونقدره كثيرًا، وله مكانة خاصة عند قيادتنا حفظها الله والشعب السعودي»، مختتمًا حديثه بالتأكيد على أهمية التعاون بين الجانبين، قائلًا: «وحقيقة لو حطينا إيدنا مع المتحدة ممكن نروح مكان بعيد».
بيان المتحدة بشأن العلاقات المصرية السعودية
كانت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية قد أكدت اعتزازها بعمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع مصر والمملكة العربية السعودية، مشددة على أهمية الحفاظ على الروابط الراسخة بين البلدين والشعبين، وتعزيز التقارب والتفاهم المشترك.
وأوضحت الشركة، في بيان أن العلاقات المصرية السعودية تستند إلى وحدة المصير والمصالح، ومواقف تاريخية ممتدة تعكس قوة هذه العلاقة ومكانتها، مؤكدة أن الحفاظ عليها يمثل مسؤولية مشتركة تتطلب التصدي لكل خطاب يستهدف الإساءة إلى المملكة العربية السعودية أو تشويه صورتها.
وأعلنت الشركة تضامنها مع المؤسسات والمنصات الإعلامية في المملكة، مؤكدة استعدادها للتعاون معها في مواجهة أي ممارسات إعلامية تتجاوز الأصول المهنية، مع الالتزام بمبادئ الدقة والمسؤولية واحترام الشعوب والدول.
وشدد البيان على أن الإعلام المهني يتحمل مسؤولية حماية الوعي العام وصون الروابط بين الشعوب، مؤكدًا أن محاولات الوقيعة بين مصر والسعودية لن تنال من علاقة راسخة صنعها التاريخ وثبتتها مواقف البلدين، وتواصل الشعوب الحفاظ عليها.










