كشف أحمد حسام ميدو، عضو لجنة التخطيط بنادي الزمالك، تفاصيل الوعكة الصحية التي تعرض لها خلال الساعات الماضية، مؤكدًا أن حالته أصبحت مستقرة حاليًا بعد تلقي الرعاية الطبية اللازمة داخل منزله.
وأوضح ميدو، خلال تصريحات تلفزيونية عبر قناة النهار، أن الأزمة الصحية جاءت عقب تطورات تخص قضية نجله، والتي تسببت في تعرضه لضغط نفسي وعصبي كبير انعكس بشكل مباشر على حالته الصحية.
وقال ميدو إنه توجه لحضور جلسة خاصة بالنظر في الاستئناف المقدم في قضية نجله، إلا أن المحكمة لم تستجب للاستئناف، وهو الأمر الذي أثر عليه نفسيًا بصورة كبيرة، مشيرًا إلى أنه شعر بإجهاد شديد عقب انتهاء الجلسة وعودته إلى المنزل.
وأضاف عضو لجنة التخطيط بالزمالك أنه لم يتوقع أن تتطور حالته الصحية بهذا الشكل، حيث بدأ يشعر بأعراض غير طبيعية دفعته للتوجه إلى المستشفى بشكل عاجل لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة والاطمئنان على حالته.
وأشار ميدو إلى أن الأطباء قرروا احتجازه بالمستشفى فور وصوله لمتابعة حالته الصحية عن قرب، خاصة بعد ظهور مؤشرات استدعت إجراء المزيد من الفحوصات الدقيقة للتأكد من سلامته.
وأوضح أن الموقف ازداد تعقيدًا بعدما علم نجله بوجوده داخل المستشفى، حيث دخل في حالة نفسية صعبة للغاية بسبب شعوره بالمسؤولية عما حدث لوالده، وهو ما دفع ميدو لاتخاذ قرار الخروج من المستشفى على مسؤوليته الشخصية من أجل تهدئة الأوضاع الأسرية.
وأكد ميدو أن الأطباء أبلغوه، بعد إجراء الأشعة والفحوصات اللازمة، بأنه تعرض لجلطة بسيطة في المخ، لكنها كانت تحت السيطرة ولم تتسبب في مضاعفات خطيرة، مشددًا على أن التدخل الطبي السريع ساهم في احتواء الموقف بشكل كبير.
وأضاف أن حالته الصحية شهدت تحسنًا واضحًا خلال الساعات الأخيرة، وأنه يخضع حاليًا لمتابعة طبية دقيقة داخل منزله من خلال فريق متخصص يتابع تطورات حالته بشكل مستمر.
وشدد ميدو على أنه يشعر بحالة أفضل كثيرًا مقارنة بالساعات الأولى للأزمة، موجهًا رسالة طمأنة إلى جماهيره ومحبيه الذين حرصوا على السؤال عنه والاطمئنان على صحته بعد انتشار أنباء دخوله المستشفى.
وأكد نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق أنه يلتزم حاليًا بتعليمات الأطباء بصورة كاملة، من أجل استكمال مرحلة التعافي والعودة إلى ممارسة أعماله وأنشطته المختلفة بصورة طبيعية خلال الفترة المقبلة.
واختتم ميدو تصريحاته بالتأكيد على أن الدعم الذي تلقاه من أسرته وأصدقائه ومحبيه كان له دور كبير في تجاوز هذه الأزمة الصحية، مشيرًا إلى أن حالته مستقرة الآن ولا تدعو للقلق، مع استمرار المتابعة الطبية خلال الأيام المقبلة للاطمئنان الكامل على وضعه الصحي.










