يعد ارتفاع الكوليسترول عامل خطر رئيسي لأمراض القلب، وإذا تُرك دون علاج، فقد يؤدي إلى تراكم الترسبات في الشرايين، مما يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، والخبر السار هو أن العادات اليومية البسيطة تُساعد في الحفاظ على مستوى الكوليسترول ضمن المعدل الطبيعي ودعم صحة القلب على المدى الطويل
عادات صحية لمرضى الكوليسترول
– تناول نظامًا غذائيًا غنيًا بالألياف
الألياف الغذائية رائجة هذه الأيام، ولسبب وجيه، فإلى جانب دعمها لعملية الهضم وصحة الأمعاء، تلعب الألياف دورًا أساسيًا في تنظيم مستوى الكوليسترول، كما أن تناول كمية كافية من الألياف لمن يعانون من ارتفاع الكوليسترول الألياف ترتبط بالكوليسترول في الأمعاء، مما يساعد على خفض مستويات الكوليسترول في الجسم
– قلل من الدهون المشبعة
مع أن جميع الأطعمة يمكن أن تُدرج ضمن نظام غذائي متوازن ، إلا أن الانتباه إلى كمية الدهون المشبعة يُعدّ بالغ الأهمية للتحكم في مستوى الكوليسترول، ومن الاستراتيجيات البسيطة استبدال الدهون المشبعة – كالزبدة وزيت جوز الهند والسمن – بالدهون غير المشبعة كزيت الزيتون وزيت الأفوكادو أو غيرها من الزيوت النباتية، كما يُنصح بالحد من تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة، بما في ذلك قطع اللحم الأحمر الدهنية، واللحوم المصنعة كاللحم المقدد والنقانق، ومنتجات الألبان كاملة الدسم
– إدارة التوتر
قد يكون لصحتك النفسية تأثير قوي ومفاجئ على صحة قلبك، فالإجهاد المزمن قد يُسبب تغيرات هرمونية تؤثر سلبًا على الكوليسترول والدهون في الدم، عندما يستمر الإجهاد، يُفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول، الذي قد يرفع مستوى الكوليسترول الضار (LDL )، ويخفض مستوى الكوليسترول النافع (HDL)، ويُعزز الالتهابات مع مرور الوقت، وتؤدي هذه التأثيرات مجتمعةً إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب
– احصل على قسط كافٍ من النوم
قد يكون إعطاء الأولوية للراحة من أهم الأمور التي يمكنك القيام بها لصحة قلبك، فالحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد يدعم العديد من العمليات الحيوية الأساسية في الجسم، بما في ذلك تلك المتعلقة بتنظيم الكوليسترول، وقد وجدت الأبحاث صلة بين مدة النوم ومستويات الكوليسترول، حيث يرتبط قصر مدة النوم (أقل من سبع ساعات في الليلة) بزيادة خطر ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار
المصدر verywellhealth










