يتساءل عدد كبير من المصلين عن ماذا نقول في سجدة التلاوة ؟ وهل هناك دعاء مخصوص يُقال عند السجود؟ حيث إن سجدة التلاوة من السنن المشروعة عند قراءة أو سماع آيات السجود في القرآن الكريم، ويستحب للمسلم أن يذكر الله فيها بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو يدعو بما شاء من خير الدنيا والآخرة، وفي السطور التالية نعرض ما ارتأته دار الإفتاء أفضل فيما يُقال في سجدة التلاوة، وحكمها، وكيفية أدائها.
ماذا نقول في سجدة التلاوة؟
وفي البداية، أكدت دار الإفتاء أن سجدة التلاوة سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويستحب للمسلم أن يدعو فيها بما ورد من أدعية جامعة عن النبي.
دعاء سجدة التلاوة الثابت عن النبي.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن من أفضل ما يُقال في سجدة التلاوة ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو “سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته، فتبارك الله أحسن الخالقين”.
ويستحب أن يقول المسلم أيضًا في دعاء سجدة التلاوة “اللهم اكتب لي بها عندك أجرًا، وضع عني بها وزرًا، واجعلها لي عندك ذخرا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود عليه السلام”.
وأوضحت دار الإفتاء أن المسلم يمكنه أن يدعو في سجدة التلاوة بما يشاء من خيري الدنيا والآخرة، فهي موضع دعاء وخضوع لله سبحانه وتعالى.
أفضل ما ورد في سجدة التلاوة
ويمكن لمن يبحث عن أفضل ما يقال في سجدة التلاوة أن يقول الساجد «سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى»، ويستحب تكرارها ثلاث مرات أو أكثر كما في سائر السجود.
كما يمكن ترديد الدعاء الثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام «سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته، فتبارك الله أحسن الخالقين».
وجاء أيضًا عنه صلى الله عليه وسلم: «اللهم اكتب لي بها عندك أجرًا، وضع عني بها وزرًا، واجعلها لي عندك ذخرًا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود».**
كيفية أداء سجدة التلاوة
سجدة التلاوة من السنن العظيمة التي تُظهر خضوع العبد لربه وتعظيمه لآيات القرآن الكريم، ويستحب فيها الإكثار من التسبيح والدعاء، مع المحافظة على الإخلاص وحضور القلب، وهي كالآتي:
- إذا مر القارئ أو السامع بآية سجدة، استحب له أن يسجد.
- يكبر عند السجود، سواء كان داخل الصلاة أو خارجها.
- يقول أذكار السجود والأدعية الواردة.
- ثم يرفع من السجود، ولا تشهد ولا تسليم عند جمهور أهل العلم إذا كانت خارج الصلاة.










