شهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون، اليوم الاثنين، في العاصمة السويدية ستوكهولم، توقيع عقد لشراء السويد أربع فرقاطات دفاع وتدخل (FDI) من إنتاج مجموعة “نافال جروب” الفرنسية، على أن يتم تسليم أولى هذه الفرقاطات بحلول عام 2030.

ويأتي توقيع العقد خلال الزيارة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي إلى السويد اليوم، في إطار ما وصفه قصر الإليزيه بـ”الأسبوع الأوروبي”، الذي يركز على تعزيز السيادة الأوروبية في مجالي الدفاع والتكنولوجيا المتقدمة.

وذكر قصر الإليزيه أنه تم اليوم في ستوكهولم، توقيع وثيقتين في إطار استحواذ السويد على أربع فرقاطات دفاع وتدخل (FDI).. وتتمثل الوثيقة الأولى في عقد بين مجموعة “نافال جروب” الفرنسية والوكالة السويدية للمواد الدفاعية (FMV)، وهي الجهة السويدية المعادلة للمديرية العامة للتسلح في فرنسا، ويتعلق باقتناء الفرقاطات الأربع.

أما الوثيقة الثانية، فهي اتفاق إطاري بين السويد وفرنسا، وقّعه وزيرا الدفاع السويدي بال يونسون والفرنسية كاترين فوتران، ويتعلق بتعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين من خلال ثلاثة محاور رئيسية.

ويتمثل المحور الأول في التعاون السياسي-العسكري، بما يشمل تعزيز الحضور الفرنسي في أقصى شمال أوروبا ومنطقة بحر البلطيق، وتكثيف الحوار، ولاسيما بشأن الردع المتقدم.. ويتعلق المحور الثاني بالتعاون الصناعي والتسليحي، بما في ذلك الدعم الحكومي لعقود برنامج الفرقاطات، والتعاون الصناعي، واقتناء طائرات المراقبة “جلوبال آي” (GlobalEye)، وصواريخ “أكيرون إم بي” (AKERON MP)، وصواريخ “إن إل إيه دبليو” (NLAW)، وزوارق سريعة من طراز “سي بي 90” (CB90).

أما المحور الثالث، فيتعلق بالتعاون العملياتي، في المجال البحري، وكذلك في المجالات العملياتية الأخرى، بما يشمل المجالات البرية والجوية والفضائية والسيبرانية.

وأكد قصر الإليزيه أن شراء السويد فرقاطات الدفاع والتدخل يمثل مرحلة جديدة في تعزيز التعاون بين السويد وفرنسا، مشيرًا إلى أن هذه الفرقاطات تتمتع بأداء وقدرات وتجهيزات استثنائية، تحظى باعتراف شركاء آخرين، من بينهم اليونان.

وأضاف أن أوجه التعاون الصناعي والعملياتي والتدريب المرتبطة بهذه القدرة الجديدة ستشكل ركيزة مهمة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version