أكد الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلب العالمي، أن ثروة مصر الحقيقية تكمن في شعبها وحضارتها وكفاءاتها البشرية التي تمتد جذورها إلى عصور المصريين القدماء، مشددًا على ضرورة الاهتمام بهذه الكفاءات وتوفير البيئة المناسبة لها للإبداع والابتكار، بما يمكنها من الإسهام في الحضارة الإنسانية وقيادة العالم.
وقال يعقوب، خلال كلمته في افتتاح المؤتمر الطبي الثالث، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، إنه يشرفه ويسعده أن يكون جزءًا من هذا الاحتفال، مؤكدًا إيمانه الكامل بأن ثروة مصر تكمن في شعبها وحضارتها والكفاءات الموجودة بها منذ أيام قدماء المصريين.
وأضاف أن هذه الكفاءات تحتاج إلى الرعاية والاهتمام، وتوفير صروح علمية متخصصة، مثل الصرح الجديد ومراكز التميز العلمي (Centers of Excellence)، حتى تتمكن من استغلال قدراتها والإبداع، ومن ثم المساهمة في بناء حضارة المنطقة والعالم.
وأشار جراح القلب العالمي إلى أن مصر امتلكت دائمًا قاعدة قوية من الأفكار والتفكير والإبداع، إلا أن المرحلة الحالية تتطلب تمكين الشعب من امتلاك القدرات التي تؤهله للقيادة، ليس على مستوى المنطقة فحسب، وإنما على مستوى العالم بأكمله.
وأعرب يعقوب عن تقديره لجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي في الاهتمام بملفات التعليم والصحة والأبحاث العلمية، إلى جانب الحفاظ على كرامة الإنسان، مؤكدًا أن هذه الملفات تمثل أهمية بالغة للمجتمع.
وأوضح أن المجتمع العالمي يواجه تحديات كبيرة تتمثل في المرض والفقر والجهل ونقص المعرفة، وهو ما يستدعي تضافر الجهود والعمل المشترك، لافتًا إلى أن مصر تمتلك كفاءات متميزة، امتدادًا لما قدمه المصريون القدماء من إسهامات قادت العالم في مجالات الحضارة واحترام الإنسان وعدم التمييز.
وشدد على أهمية الجامعة الجديدة ودورها في دعم هذه الكفاءات، مؤكدًا ضرورة وجود شراكة وتكامل بين جهود الحكومة والمجتمع المدني والأفراد، حتى تتمكن مصر من أن تصبح نموذجًا وقدوة للعالم كله في مجال الأبحاث العلمية، سواء على مستوى المنطقة أو العالم.
واختتم الدكتور مجدي يعقوب كلمته بتأكيد سعادته بالمشاركة في هذا العمل، معربًا عن أمله في أن تسهم الجهود المشتركة في تعزيز مكانة مصر العلمية والبحثية دوليًا.










