شهد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، افتتاح البطولة الإفريقية لكمال الأجسام، بالصالة المغطاة بنادي الاتحاد السكندري، والتي تُقام خلال الفترة من 4 إلى 8 نوفمبر الجاري، بمشاركة 11 دولة ونحو 600 لاعب، تحت رعاية الكابتن/ جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة.
جاء ذلك بحضور الدكتور/ وليد عبد العزيز رفاعي، وكيل الوزارة – مدير مديرية الشباب والرياضة بالإسكندرية، والدكتور/ عادل فهيم، رئيس الاتحاد الإفريقي لكمال الأجسام ونائب رئيس الاتحاد الدولي، والأستاذ/ محمد أحمد سلامة، رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري، وأعضاء مجلس إدارة النادي، والدكتور/ محمد عبد الرازق، رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف، وعدد من رؤساء الوفود والبعثات المشاركة.
وألقى محافظ الإسكندرية كلمة خلال الافتتاح، رحّب خلالها بالوفود واللاعبين المشاركين من مختلف الدول الإفريقية، معربًا عن سعادته باستضافة الإسكندرية لهذا الحدث الرياضي الكبير، ومؤكدًا أن مصر تمتلك إمكانيات تنظيمية ولوجستية متميزة تؤهلها لاستضافة البطولات الرياضية القارية والدولية، كما أشار إلى حرص الدولة على دعم الرياضة والرياضيين، وتوفير المناخ المناسب لإنجاح الفعاليات الرياضية الكبرى، بما يعزز مكانة الإسكندرية على خريطة الرياضة والسياحة الدولية.
ومن جانبه، وجّه الدكتور/ رافائيل سانتونجا، رئيس الاتحاد الدولي لكمال الأجسام واللياقة البدنية، رسالة مصورة من مقر الاتحاد بالعاصمة الإسبانية مدريد، أعرب خلالها عن اعتذاره عن عدم تمكنه من الحضور، مؤكدًا أن قلبه وعقله مع جميع المشاركين في هذا الحدث الرياضي.
كما أشاد بنجاح بطولة العالم التي أُقيمت مؤخرًا بمدينة سانتا سوزانا في برشلونة بإسبانيا، مشيرًا إلى أن الرياضة تمثل لغة عالمية للتواصل والتفاهم بين الشعوب، وتعزز قيم التضامن والصداقة والاحترام المتبادل، فضلًا عن ترسيخ مبادئ العمل الجاد والانضباط والتنافس الشريف بين الرياضيين.
وأكد رئيس الاتحاد الدولي أن نجاح المنظومة الرياضية مسؤولية مشتركة، وأن جميع اللاعبين والحكام والمسؤولين والمنظمين شركاء في تحقيق الإنجازات، كما وجّه الشكر إلى السلطات والجهات المعنية والرعاة والداعمين على جهودهم في تنظيم البطولة، متمنيًا لجميع المشاركين التوفيق والنجاح.
وتأتي استضافة البطولة في إطار دعم الدولة للرياضة والرياضيين، وتعزيز مكانة الإسكندرية كوجهة لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى، بما يسهم في تنشيط السياحة الرياضية وتوطيد أواصر التعاون والتواصل بين الدول الإفريقية.










