Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    الرئيس السيسي: الإلحاح لإسقاط الدولة ما زال موجودا.. ودورات الأكاديمية توفر جرعة ضخمة من المعرفة

    الخميس 17 سبتمبر 2:09 م

    اقتصادية قناة السويس تستعرض إنجازات السنوات الأخيرة وتكرم الرئيس السابق للهيئة

    الخميس 17 سبتمبر 2:03 م

    محافظ الجيزة الأسبق يضع روشتة لإدارة المدن: التخطيط وحده لا يكفي.. والتنفيذ وجودة الحياة كلمة السر

    الخميس 17 سبتمبر 1:57 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الخميس 17 سبتمبر 2:16 م
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    محافظ الجيزة الأسبق يضع روشتة لإدارة المدن: التخطيط وحده لا يكفي.. والتنفيذ وجودة الحياة كلمة السر

    فريق التحريرفريق التحريرالخميس 17 سبتمبر 1:57 ملا توجد تعليقات

    طرح الدكتور خالد زكريا العادلي، محافظ الجيزة الأسبق والأكاديمي والخبير الدولي في العمران، رؤية متكاملة لتطوير الإدارة العمرانية في مصر، مؤكدًا أن أزمة المدن لا ترتبط بالتمويل أو التشريعات فقط، وإنما تحتاج إلى منظومة إدارية قادرة على الربط بين التخطيط واتخاذ القرار والتنفيذ، مع وضع تحسين جودة حياة المواطنين في مقدمة أهداف التنمية.

    جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها العادلي ضمن فعاليات «البرنامج الوطني لإعداد كوادر المحليات»، الذي ينظمه معهد الوفد للدراسات السياسية والاستراتيجية، تحت رعاية الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، وبإشراف النائبة الدكتورة مارجريت عازر، نائب عميد المعهد، بهدف إعداد كوادر شابة مؤهلة للمشاركة في العمل العام والإدارة المحلية.

    وخلال المحاضرة الرابعة للبرنامج، استعرض العادلي عددًا من القضايا المرتبطة بإدارة المدن المصرية، إلى جانب تجارب من واقع عمله التنفيذي، مع تقديم تصور تطبيقي لتطوير مدينة الجيزة وتحسين منظومة النقل والخدمات والمساحات العامة.

    جودة الحياة تبدأ من الخدمات الأساسية

    واستهل محافظ الجيزة الأسبق حديثه بالتأكيد على أن تقييم المدن لا يجب أن يعتمد فقط على حجم المشروعات المنفذة، وإنما على مدى انعكاسها على حياة المواطنين.

    وأوضح أن جودة الحياة ترتبط بسهولة الوصول إلى الخدمات الصحية والتعليمية، وتوفير المساحات الخضراء والمناطق المفتوحة، ووجود خدمات ثقافية وترفيهية، فضلًا عن توفير الأمن والسلامة للمواطنين والمشاة.

    وشدد على ضرورة أن يكون تصميم المدن موجهًا لخدمة الإنسان وليس السيارة، مع الحد من مصادر التلوث البيئي والسمعي والبصري.

    واستعرض العادلي جانبًا من خبرته الدولية، مشيرًا إلى ترؤسه سابقًا لهيئة «حيوية المدن» في إنجلترا، المعنية بتقييم استدامة وحيوية المدن وفق معايير محددة.

    «الإدارة الفاعلة» مفتاح التعامل مع أزمة العمران

    وحدد العادلي ثلاثة محاور رئيسية لرؤيته، تتمثل في تشخيص أسباب الوضع العمراني الراهن، ووضع مفهوم واضح للإدارة العمرانية الفاعلة، ثم الانتقال إلى نموذج تطبيقي لتطوير مدينة الجيزة.

    وقال إن المدينة تشبه الكائن الحي؛ فالمباني تحتاج إلى صيانة مستمرة، بينما تمتد دورة حياة المدن لعقود طويلة، ما يجعل إدارتها عملية مستمرة وليست مشروعًا مؤقتًا.

    ورأى أن أخطاء المخططات العمرانية والتمويل والتشريعات ليست وحدها أسباب التعثر، مشيرًا إلى أن توافر فكرة واضحة وتمويل أولي يمكن أن يساعد في جذب استثمارات القطاع الخاص، بينما تظل كفاءة الإدارة وقدرتها على تحويل الخطط إلى مشروعات قابلة للتنفيذ عنصرًا حاسمًا.

    كما تناول ظاهرة التوسع الحضري المتسارع، وما يصاحبها من ضغوط على شبكات المرافق والطرق والخدمات، مؤكدًا أن الزيادة السكانية يجب أن تقابلها خطط عمرانية تستبق الاحتياجات المستقبلية.

    التخطيط والقرار والتنفيذ.. دورة متكاملة

    وأكد العادلي أن الإدارة العمرانية الناجحة تقوم على الربط بين الرؤية والقرار والتنفيذ، بداية من تحديد نقاط القوة والضعف والفرص والمخاطر، مرورًا بوضع أهداف قابلة للقياس، وصولًا إلى تقييم النتائج الفعلية للمشروعات.

    وأشار إلى أن نجاح المشروع لا يقاس بمجرد إنجازه، وإنما بمدى تحقيقه للهدف المطلوب وكفاءة استخدام الموارد.

    وضرب مثالًا بأعمال التشجير التي قد تستهلك كميات كبيرة من المياه دون أن تحقق الظل الكافي للمشاة، مؤكدًا أن معيار التقييم يجب أن يكون الأثر الفعلي للمشروع على المواطن.

    كما شدد على أهمية إدارة أصحاب المصلحة، بما يشمل القطاع الخاص والمجتمع المدني وأصحاب الأنشطة التجارية، بدلًا من الاعتماد على الإجراءات الأمنية وحدها في التعامل مع المشكلات العمرانية.

    تجربة شارع فيصل.. الحوار قبل الإزالة

    واستعرض محافظ الجيزة الأسبق تجربته في التعامل مع إشغالات الأرصفة في شارع فيصل، موضحًا أن الحل لم يكن في الإزالة فقط، وإنما في النزول إلى الشارع والتواصل مع أصحاب المحال والأكشاك وإقناعهم بأهمية إعادة الأرصفة إلى وظيفتها الأساسية لخدمة المشاة.

    وأشار إلى أن تغيير استخدامات الأراضي والأنشطة التجارية ينعكس بصورة مباشرة على حركة المرور وقيم العقارات، وهو ما يتطلب الاعتماد على كوادر فنية متخصصة قادرة على دراسة الآثار المترتبة على القرارات قبل اتخاذها.

    7 أهداف لإدارة عمرانية أكثر كفاءة

    واستعرض العادلي مجموعة من الأهداف التي ينبغي أن تعمل الإدارة العمرانية على تحقيقها، من بينها:

    • تطوير البنية الأساسية والمرافق.
    • توفير السكن الملائم وتحقيق العدالة المكانية.
    • ضمان التوزيع العادل للخدمات الصحية والتعليمية والثقافية.
    • تحسين جودة الحياة من خلال المساحات الخضراء والمناطق المفتوحة.
    • رفع الإنتاجية وتوفير فرص العمل.
    • مواجهة الفقر من خلال الشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني.
    • حماية البيئة والموارد الطبيعية.

    وأوضح أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب دورة عمل تبدأ بالتخطيط الاستراتيجي والتفصيلي، ثم التنسيق بين الجهات المختلفة، وتوفير البيانات والموارد، يلي ذلك التنفيذ والتشغيل والصيانة، ثم المتابعة والتقييم.

    وشدد على أهمية استخدام قواعد البيانات ونظم المعلومات الجغرافية «GIS» في دعم القرار، محذرًا من الاستعجال في التخطيط بما قد يؤدي إلى أخطاء يصعب علاجها لاحقًا.

    «مدينة الـ15 دقيقة».. الخدمات على مسافة قريبة من المواطن

    وتناول العادلي عددًا من المفاهيم الحديثة في تخطيط المدن، من بينها نموذج «مدينة الـ15 دقيقة»، الذي يقوم على إعادة توزيع الخدمات والأنشطة بما يسمح للمواطن بالوصول إلى احتياجاته الأساسية والمدارس والمتاجر خلال مسافات قصيرة يمكن قطعها سيرًا.

    كما دعا إلى تطوير منظومة نقل متكاملة ومتعددة الوسائط تضم الحافلات السريعة «BRT» والمترو والنقل النهري ومسارات الدراجات، بما يقلل الاعتماد على السيارات الخاصة.

    وأكد أهمية الحفاظ على الهوية العمرانية والثقافية لكل حي، إلى جانب تعزيز المشاركة المجتمعية والاستفادة من العمالة المحلية.

    35 ألف راكب في الساعة.. «BRT» ضمن تصور تطوير الجيزة

    وانتقل محافظ الجيزة الأسبق إلى الجانب التطبيقي من رؤيته، مستعرضًا مخططًا استثماريًا وعمرانيًا سبق أن طرحه لتطوير المدينة.

    وأشار إلى تمكنه خلال فترة توليه المسؤولية من جمع نحو 82 مليون جنيه من متأخرات إيجارات غير محصلة، وتخصيصها لتطوير حديقة الأورمان.

    كما تضمن التصور تطوير منظومة النقل من خلال إدخال نظام الحافلات السريعة «BRT»، باعتباره خيارًا يمكن أن يوفر قدرة استيعابية تصل إلى نحو 35 ألف راكب في الساعة، مع تكلفة إنشاء أقل من بعض بدائل النقل الثقيلة.

    وتناول المخطط إنشاء محطات تبادلية كبرى تربط بين المترو والقطارات وحافلات «BRT» والنقل النهري، إلى جانب إنشاء جراجات ومراكز خدمية وتجارية مرتبطة بمنظومة النقل.

    أنفاق ومناطق للمشاة.. تصور جديد لمحيط جامعة القاهرة

    وتضمن التصور كذلك نقل جزء من حركة السيارات أمام جامعة القاهرة إلى أنفاق تحت الأرض، بما يسمح بإنشاء ساحات مفتوحة للمشاة وربط الجامعة بالمناطق الخضراء المحيطة.

    كما تناول العادلي فرص تطوير المناطق المطلة على النيل، والاستفادة من الأراضي والمواقع ذات القيمة الاقتصادية في توفير موارد جديدة يمكن توجيهها إلى تطوير الخدمات والمرافق.

    «الأيدي المرتعشة».. معوقات تواجه الإدارة المحلية

    وتطرق العادلي إلى عدد من التحديات التي تواجه الإدارة المحلية، من بينها ضخامة عدد السكان الذين تخدمهم بعض الأحياء، وانشغال رؤساء الأحياء بصورة مستمرة بالتعامل مع المشكلات اليومية، على حساب التخطيط طويل الأجل.

    كما أشار إلى نقص المكاتب الفنية المتخصصة التي تقدم الدعم الفني لصانع القرار، وضعف الحماية القانونية للمتخصصين، معتبرًا أن هذه العوامل قد تؤدي إلى حالة من التردد في اتخاذ القرارات.

    ودعا إلى الاستعانة بتكنوقراط متخصصين، وإنشاء مكاتب فنية قوية داخل المحافظات، مع الفصل الواضح بين الدور السياسي والتنفيذي للمسؤول والدور الفني القائم على الدراسات والبيانات.

    أمثلة من الواقع.. التدريب والتخصص ضرورة

    واستعرض محافظ الجيزة الأسبق عددًا من الوقائع التي قال إنها تعكس أهمية التدريب والتأهيل داخل الإدارة المحلية، من بينها الحاجة إلى كوادر قادرة على التعامل مع المراسلات الدولية والملفات الفنية.

    كما تحدث عن تجارب مرتبطة بإدارة الأرصفة ومعارض السيارات، مشيرًا إلى أن تطبيق قواعد واضحة ومحددة يمكن أن يساعد في ضبط استخدام المجال العام.

    وانتقد في الوقت نفسه بعض الممارسات التي تؤثر على سهولة حركة المشاة، ومنها ارتفاع الأرصفة بصورة تعوق كبار السن، مؤكدًا أن التفاصيل الصغيرة في تصميم المدن تنعكس مباشرة على جودة الحياة.

    نقاش حول اللامركزية والمجالس المحلية

    وشهدت المحاضرة نقاشًا موسعًا بين العادلي والمشاركين حول مستقبل الإدارة المحلية، وانتخابات المجالس الشعبية المحلية، ودور الشباب في العمل العام، ومستقبل اللامركزية وآليات تمثيل المواطنين.

    وخلال جلسة النقاش، دعا العادلي إلى إعادة النظر في تقسيم الأحياء الكبرى إلى وحدات أصغر، بما يسهل الإدارة الميدانية، وإنشاء مكاتب فنية متخصصة في المحافظات لدعم متخذي القرار بخطط ودراسات مبنية على البيانات.

    كما أوضح أن المجالس المحلية المنتخبة يمكن أن تؤدي دور حلقة الوصل بين المواطنين والجهاز التنفيذي، من خلال نقل احتياجات الشارع والمشاركة في متابعة الخدمات، إلى جانب ممارسة أدوارها الرقابية وفقًا للقانون.

    مارجريت عازر: إعداد جيل جديد من كوادر المحليات

    من جانبها، أكدت النائبة الدكتورة مارجريت عازر، نائب عميد معهد الوفد للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن «البرنامج الوطني لإعداد كوادر المحليات» يستهدف إعداد جيل جديد من الشباب القادر على المشاركة في الحياة العامة والعمل السياسي والإدارة المحلية.

    وأوضحت أن البرنامج، الذي يستمر لمدة شهر، يتضمن مجموعة من المحاضرات واللقاءات التدريبية التي تتناول الإدارة المحلية والتشريعات المنظمة لها، وأسس العمل السياسي، وآليات المشاركة المجتمعية.

    ويأتي البرنامج في إطار توجه معهد الوفد للدراسات السياسية والاستراتيجية إلى دعم وتأهيل الكوادر السياسية والشبابية، والاستفادة من خبرات الشخصيات التنفيذية والسياسية والأكاديمية، بما يساعد على إعداد كوادر تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للتعامل مع احتياجات المواطنين وتحديات الإدارة المحلية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الرئيس السيسي: الإلحاح لإسقاط الدولة ما زال موجودا.. ودورات الأكاديمية توفر جرعة ضخمة من المعرفة

    مقالات الخميس 17 سبتمبر 2:09 م

    اقتصادية قناة السويس تستعرض إنجازات السنوات الأخيرة وتكرم الرئيس السابق للهيئة

    مقالات الخميس 17 سبتمبر 2:03 م

    «على مر الأجيال» يحتفي بذكريات بليغ حمدي في أوبرا الإسكندرية الليلة

    مقالات الخميس 17 سبتمبر 1:46 م

    الملك تشارلز يحذر: الذكاء الاصطناعي في الأيدي الخطأ يقود إلى نتائج كارثية

    مقالات الخميس 17 سبتمبر 1:38 م

    السر وراء نفاد بطارية هاتفك وإليك كيف تجعلها تدوم ضعف الوقت؟

    مقالات الخميس 17 سبتمبر 1:32 م

    وسط أجواء روحانية.. إيمان عز الدين تؤدي مناسك العمرة

    مقالات الخميس 17 سبتمبر 1:27 م
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    اقتصادية قناة السويس تستعرض إنجازات السنوات الأخيرة وتكرم الرئيس السابق للهيئة

    الخميس 17 سبتمبر 2:03 م

    محافظ الجيزة الأسبق يضع روشتة لإدارة المدن: التخطيط وحده لا يكفي.. والتنفيذ وجودة الحياة كلمة السر

    الخميس 17 سبتمبر 1:57 م

    «على مر الأجيال» يحتفي بذكريات بليغ حمدي في أوبرا الإسكندرية الليلة

    الخميس 17 سبتمبر 1:46 م

    الملك تشارلز يحذر: الذكاء الاصطناعي في الأيدي الخطأ يقود إلى نتائج كارثية

    الخميس 17 سبتمبر 1:38 م

    السر وراء نفاد بطارية هاتفك وإليك كيف تجعلها تدوم ضعف الوقت؟

    الخميس 17 سبتمبر 1:32 م

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    وسط أجواء روحانية.. إيمان عز الدين تؤدي مناسك العمرة

    الرئيس السيسي: الأكاديمية العسكرية تهدف إلى ترسيخ منظومة اختيار لا تقوم على المجاملة أو المحاباة

    بدءًا من السبت.. «مدن الأزهر» تفتح التسجيل الإلكتروني للمرحلة الثانية للمستجدين والمتخلفين عن المرحلة الأولى

    بعد حكم البراءة.. أولى جلسات استئناف قضية «مكة ومليكة» وتأجيلها لـ9 نوفمبر

    مساعد مدير الأكاديمية العسكرية: نسبة نجاح خريجي الدورة 6 المرشحين للعمل بالجهات القضائية 98%

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟