عقد اللواء محمد الزملوط محافظ مطروح، اجتماع المجلس التنفيذي للمحافظة، موجهاً بعدد من القرارات والإجراءات الخدمية والتنفيذية استعداداً لعيد الأضحى.
استعداد كافة الاجهزة
واكد المحافظ على ضرورة استعداد كافة الاجهزة المعنية لعيد الاضحى المبارك بتجهيز الشواطئ والمنتزهات والحدائق.
حملات تموينية
كما وجة المحافظ بتكثيف الحملات التموينية على الاسواق لمراقبة الاسعار وضمان سلامة السلع المعروضة .
وأكد المحافظ على ضرورة إزالة التعديات على حرم الطريق الدولي، مع تكثيف حملات النظافة والتوعية بالمدارس، ومواجهة ظاهرة الكلاب الضالة.
ووجّه المحافظ برفع جاهزية المجازر وتشديد الرقابة على الأسواق والمخابز،كما أكد على دعم المستشفيات بالأجهزة الطبية، ومتابعة إنشاء مستشفى علم الروم، مع الإعلان المسبق عن القوافل الطبية بالتنسيق مع الأوقاف.
وشدد محافظ مطروح على استمرار المتابعة الميدانية والتنسيق بين الجهات التنفيذية للارتقاء بمستوى الخدمات وتحقيق الانضباط بكافة مدن ومراكز المحافظة.
من ناحية اخرى وفى وقت سابق وجّه اللواء محمد الزملوط محافظ مطروح بالإسراع في أعمال تقوية وتدبيش جسر بحيرة دهيبة للصرف الزراعى بمدينة سيوة، عقب انهيار جزء منه نتيجة العوامل الطبيعية وذلك حفاظًا على سلامة المواطنين والمزارع المحيطة ومنع تفاقم الأضرار.
اجهزة مطروح تدفع بالمعدات
وأكد محافظ مطروح على تذليل امكانيات الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، لدعم جهود مركز ومدينة سيوة في ترميم الجسر، مع توفير المعدات اللازمة لسرعة الانتهاء من أعمال التدعيم والمعالجة العاجلة للجسر.
وكلف المحافظ مركز ومدينة سيوة بتشكيل لجنة برئاسة نائب رئيس المدينة لحصر جميع التلفيات والخسائر الناتجة عن الانهيار، تمهيدًا لصرف التعويضات المناسبة للمزارعين المتضررين في أسرع وقت.
حلول جذرية
كما وجّه المحافظ بدراسة حلول جذرية ودائمة لمعالجة ظاهرة الانهيار السنوي للجسر، بالتنسيق والتعاون مع مديرية الري، من خلال تنفيذ أعمال تدبيش وتقوية للجسر، والاستفادة من التعاون مع شركات الملح العاملة بالمنطقة بما يحقق استدامة الحماية والحفاظ على البنية التحتية بالواحة.
أسباب الانهيار
وشدد اللواء الدكتور محمد الزملوط على إعداد تقرير نهائي شامل يتضمن أسباب الانهيار والإجراءات العاجلة التي تم تنفيذها، إلى جانب المقترحات الفنية اللازمة لمنع تكرار الأزمة مستقبلًا.
ووجه الشكر والتقدير لكافة جهود المجتمع المدني، ومجلس مدينة سيوة، والأهالي والمواطنين، لما أبدوه من تعاون وتكاتف وسرعة استجابة في التعامل مع الموقف.











