ترأس اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع الأسبوعي للحكومة، بمقرها في العاصمة الجديدة؛ وذلك لمناقشة عدد من الموضوعات والملفات.
واستهل رئيس مجلس الوزراء الاجتماع، بالحديث عن الزيارة التاريخية المهمة التي قام بها الرئيس “شي جينبينج”، رئيس جمهورية الصين الشعبية، لمصر، خلال اليومين الماضيين؛ والتي تأتي تزامناً مع الاحتفال بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مستعرضا نتائج لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، مع نظيره الصيني، ودلالات أهمية هذه الزيارة.
وفي سياق ذلك، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن مصر كانت أول دولة عربية وأفريقية تعترف بجمهورية الصين الشعبية وتقيم معها علاقات دبلوماسية عام ١٩٥٦، حيث شهدت العقود السبعة الماضية تطوراً ملحوظاً في علاقات التعاون والصداقة بين البلدين، إلى أن تم في عام 2014 الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، مؤكدا أن هناك تطورا ملحوظا وطفرة نوعية في العلاقات بين البلدين منذ تدشين هذه الشراكة.
وأشاد الدكتور مصطفى مدبولي، بالنتائج المثمرة التي تحققت في زيارة الرئيس “شي جينبنيج” والتي تكتسب أهمية كعلامة مهمة في مسيرة تطور العلاقات المصرية الصينية، ولا سيما حيال القضايا الدولية والإقليمية.
كما تمت الإشارة كذلك إلى الوثائق المهمة التي تم توقيعها بين بعض الجهات المصرية ونظيرتها الصينية.
وانتقل رئيس مجلس الوزراء للحديث عن عودة التصعيد بين الأطراف المتنازعة في المنطقة، وذلك بعد عدة أسابيع من الهدوء النسبي، وهو ما أدى لارتفاع أسعار النفط مجددا، كما أنه من المتوقع بالتالي حدوث تأثيرات سلبية على إمدادات النفط العالمية وسلاسل الإمداد، وغيرها من الأنشطة الاقتصادية، الأمر الذي يلزمنا كحكومة بالترقب الحذر، مع الاستمرار في اتخاذ الإجراءات التنفيذية لتأمين البلاد من السلع الأساسية لفترات آمنة، وفقا للتوجيه المستمر من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
وفيما يتعلق بالعلاقات المصرية الأفريقية، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى مشاركته نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، مطلع هذا الأسبوع في فعاليات قمة الاتحاد الإفريقي الاستثنائية حول تعزيز آليات منع النزاعات وتسويتها في إفريقيا، التي عقدت بالعاصمة الأنجولية لواندا، مؤكدا أن هذه المشاركة في هذا المحفل القاري المهم، تعد تجسيداً لحرص الدولة المصرية على تكريس دورها المحوري والاستراتيجي إلى جانب الشركاء في القارة الأفريقية، في مناقشة التحديات التي تشهدها القارة، ودفع فرص دعم السلم والأمن، وتعزيز التكامل الاقتصادي، وبناء شراكات جادة لتنفيذ مشروعات مُشتركة تحقق تطلعات وآمال الشعوب الأفريقية.
وفي الشأن المحلي، تناول رئيس مجلس الوزراء عددا من الاجتماعات واللقاءات التي عقدها هذا الأسبوع، من بينها لقائه برئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “سيسكو سيستمز” العالمية، مشيرا إلى أن اللقاء جاء لبحث سبل تعزيز التعاون بين الحكومة المصرية والشركة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، إلى جانب تنمية المهارات ودعم الابتكار، وأكد رئيس الوزراء أن هناك علاقة تعاون متميزة تربط مصر بالشركة وتمتد لسنوات طويلة، وأن الحكومة المصرية حريصة على مواصلة هذه الشراكة وتوسيع نطاقها، خاصة في المجالات المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي.
كما نوّه الدكتور مصطفى مدبولي لافتتاحه المعرض الرئيسي لمبادرة “أهلًا مدارس” بكل من مدينة نصر ومحافظة الجيزة، مجددا تأكيد أن افتتاح هذه المعارض تأتي في إطار جهود الدولة للتوسع في إقامة المعارض والمبادرات التي تستهدف توفير احتياجات المواطنين من السلع والمستلزمات الأساسية بأسعار مناسبة، خاصة مع قرب بدء العام الدراسي الجديد، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن الأسر المصرية، تنفيذا للتوجيهات المستمرة ل الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بضرورة التوسع في إقامة مثل هذه المعارض، التي تتيح للمواطنين الحصول على مختلف السلع والمنتجات ومستلزمات المدارس ذات الجودة المناسبة وبأسعار مخفضة.
وخلال الاجتماع، استعرض ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، نتائج اجتماعه مع المستشارين والمتحدثين الإعلاميين للوزارات؛ حيث تم تأكيد ضرورة قيام المستشارين والمتحدثين الإعلاميين لمختلف الوزارات، بمزيد من التواصل والتفاعل مع مختلف وسائل الاعلام والصحافة المصرية، بالاستجابة في الوقت الضروري، وبالقدر اللازم من المعلومات والبيانات، المطلوبة لتوضيح الأداء الحكومي للرأي العام، والإجابة عن التساؤلات المثارة.
وفي هذا الإطار، تم تأكيد أن حسن أداء المستشارين والمتحدثين الإعلاميين لأدوارهم تلك، يستلزم من الوزراء إتاحة المعلومات الدقيقة لهم من داخل وزاراتهم لتحقيق تواصل فعال مع الصحف ووسائل والإعلام المختلفة.










