كشف برايان ريمر، المدير الفني لمنتخب الدنمارك، عن مشاعره تجاه الحادث المفاجئ الذي تعرض له نجم الفريق كريستيان إريكسن خلال المباراة الودية التي جمعت الدنمارك بأوكرانيا ضمن التحضيرات الأخيرة لبطولة كأس العالم 2026.
وكان المنتخب الدنماركي متقدمًا بنتيجة هدفين مقابل هدف عندما شهدت المباراة لحظات صادمة، بعدما شعر إريكسن بآلام مفاجئة قبل أن يمسك صدره ويسقط على أرض الملعب فاقدًا للوعي، الأمر الذي أدى إلى إيقاف اللقاء وإلغائه وسط حالة من القلق والترقب.
وأوضح ريمر أن إريكسن كان في حالة طبيعية قبل الحادث بدقائق قليلة، مشيرًا إلى أنه لاحظ دخوله في نقاش حاد مع أحد لاعبي المنتخب الأوكراني خلال مجريات اللقاء. وقال إنه اعتقد في البداية أن تأثر اللاعب كان نتيجة تلك المشادة، إلا أن الأحداث اللاحقة أثبتت أن الأمر كان أكثر خطورة مما توقع الجميع.
وأكد مدرب الدنمارك أن اللحظات التي أعقبت سقوط اللاعب كانت صعبة للغاية على الجهاز الفني واللاعبين، موضحًا أن التركيز على استكمال المباراة أصبح مستحيلًا بعد مشاهدة ما حدث لزميلهم. وأضاف أن سلامة إريكسن كانت الأولوية القصوى للجميع، وهو ما جعل قرار عدم استكمال المواجهة أمرًا طبيعيًا في ظل الظروف التي شهدها الملعب.
كما أعرب ريمر عن رغبته الكبيرة في زيارة اللاعب والاطمئنان عليه شخصيًا في أقرب فرصة ممكنة، مؤكدًا أن العلاقة التي تجمعه بإريكسن تتجاوز حدود العمل داخل المنتخب. وأشار إلى أن خبرة اللاعب وشخصيته المميزة جعلت منه أحد أقرب اللاعبين إلى قلبه خلال فترة عملهما معًا.
واختتم ريمر تصريحاته بالتأكيد، أن إريكسن يتمتع بمكانة خاصة داخل المنتخب الدنماركي، وأن ما تعرض له ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا عليه وعلى جميع أفراد البعثة، معربًا عن أمله في تعافيه سريعًا وعودته إلى حياته الطبيعية في أقرب وقت ممكن.










